سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
سجلت طائرات بوينغ ثالث واقعة هبوط اضطراري خلال أقل من شهر، بعدما قامت طائرة شحن من طراز بوينغ 747 تابعة لشركة أطلس إير الأمريكية بهبوط اضطراري مساء الخميس الماضي في ميامي الأمريكية.
وطرأ عطل على المحرك بعد إقلاعها، حسبما أفادت الشركة لفرانس برس، وقال متحدث باسم شركة أطلس إير في بيان إن الطائرة هبطت بأمان بعد تعرضها لعطل في المحرك بعد إقلاعها.
وأضاف أن “الطاقم اتبع كافة إجراءات السلامة المعتمدة وعاد بسلامة إلى مطار ميامي” موضحًا أن شركة الطيران ستحقق في أسباب هذا الخلل.
وأكدت وكالة تنظيم الطيران المدني الأمريكية الحادث الذي وقع على متن الطائرة المتجهة إلى بورتوريكو، وأعلنت أنها ستبدأ تحقيقات بشأنه.
وفي تقرير للحادث نشر على موقعها ذكرت أن الفحص الذي تم إجراؤه بعد الرحلة كشف عن “ثقب بحجم كرة البيسبول فوق المحرك رقم 2”. كما فتحت الوكالة الوطنية لسلامة النقل تحقيقًا في الحادث. وأشارت إلى أنها “تجمع معلومات لتقييم وتحديد حجم التحقيق” الذي يتعين فتحه.
من جهتها، أكدت شركة بوينغ المصنعة للطائرات دعم عميلها، وأنها ستتعاون في تحقيق الوكالة الوطنية لسلامة النقل في هذا الحادث.
وتخضع مجموعة صناعة الطائرات لتحقيق رسمي من قبل إدارة الطيران الفدرالية بشأن ثغرات محتملة في ضوابط الجودة بعد الحادث الذي وقع مطلع يناير على طائرة بوينغ 737 ماكس 9.
وكان باب انفصل عن مقصورة طائرة بوينغ 737 ماكس 9 أثناء رحلة لشركة طيران ألاسكا بين بورتلاند باوريغون واونتاريو بكاليفورنيا. ولم يتسبب الحادث سوى في وقوع إصابات طفيفة بين الركاب وتمكنت الطائرة من الهبوط بسلام في المطار الذي أقلعت منه.
وأمرت إدارة الطيران الفيدرالية بوقف تحليق طائرات بوينغ 737 ماكس 9 في الولايات المتحدة حتى إشعار آخر وبدأت تحقيقًا في الحادث. وهي أول مشكلة كبيرة تتعلق بسلامة الطيران على طائرة بوينغ منذ تحطم طائرتي 737 ماكس في عامي 2018 و2019 ما أدى إلى وقف تحليقها لفترة طويلة.