العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
أعلنت شركة “سيمونز آند سيمونز” للمحاماة، عن خططها لافتتاح مكتبها في الرياض، لتصبح أحدث شركة محاماة غربية تتطلع إلى العمل بالمملكة العربية السعودية، بعدما أصبحت ذات أهمية متزايدة للشركات الغربية وعامل جذب كبير للاستثمارات الغربية.
وسيقود المكتب الجديد لـ Simmons، وهو الثالث في منطقة الشرق الأوسط، بعد مقريها في قطر ودبي، مجموعة من الأعمال. وقال مكتب سيمونز: إن الإطلاق، الذي يخضع لموافقة الجهات التنظيمية، سيعزز عروضها في المنطقة عبر القطاعات المختارة، وتتمثل في إدارة الأصول وصناديق الاستثمار والمؤسسات المالية والرعاية الصحية وعلوم الحياة والتكنولوجيا والإعلام والاتصالات.
وقال جيريمي هويلاند، الشريك الإداري لـ “سيمونز آند سيمونز”: “هذه خطوة تحويلية لممارسة سيمونز في الشرق الأوسط”. “تعد المملكة العربية السعودية محركًا للنمو في المنطقة وتتوافق طموحاتها الاقتصادية بشكل وثيق مع قطاعات الشركة وتركيز عملائنا”.
وأضاف جيريمي: “لدينا بالفعل سجل من العمل مع العملاء في أعمالهم الواردة والصادرة في المملكة العربية السعودية، والتي سنكون قادرين الآن على الارتقاء بها إلى المستوى التالي. ونحن نتطلع إلى العمل مع الشريك الجديد عامر العمرو وتعزيز وجودنا في المنطقة”.
تأتي خطوة سيمونز السعودية في أعقاب تعديلات على قانون ممارسة المحاماة في المملكة العربية السعودية، والتي دخلت حيز التنفيذ العام الماضي، وتعني أن شركات المحاماة الأجنبية لم تعد قادرة على العمل هناك من خلال الارتباط مع شركة محلية وتحتاج الآن إلى ترخيص ممنوح من وزارة العدل السعودية مباشرة.
وفقًا لجمعية القانون في إنجلترا وويلز، يهدف القانون الجديد إلى تشجيع الشركات على تأسيس أعمالها في المملكة العربية السعودية بحيث يتم تصميم العمل القانوني داخل المملكة، فضلًا عن تمكين الصفقات رفيعة المستوى من البقاء داخل البلاد. كما تهدف إلى زيادة الفرص أمام المحامين السعوديين.
وفي شهر مارس الماضي، أصبحت كليفورد تشانس، وهربرت سميث فريهيلز، ولاثام آند واتكينز، أولى شركات المحاماة الدولية التي تحصل على تراخيص، بعد أن عملت سابقًا في المملكة العربية السعودية.