هيئة المياه تُغرم منشأتين مخالفتين في جدة بإجمالي 130 ألف ريال
فرق الهلال الأحمر تعيد النبض لحاج إندونيسي في ساحات المسجد النبوي
225 مليون عملية نقاط بيع في السعودية بأكثر من 12 مليار ريال في أسبوع
سابك تحقق أرباحًا بقيمة بلغت 4.15 مليارات ريال خلال الربع الأول من 2026
دراسة علمية تعزز إنتاجية المجترات الصغيرة وتدعم الأمن الغذائي في السعودية
دوريات المجاهدين تقبض على مقيم لنقله مخالفين بعسير
سلمان بن سلطان يقف على جاهزية خدمة ضيوف الرحمن بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
البلديات والإسكان لملاك الأراضي الفضاء: حافظوا على نظافتها
القبض على مقيم ارتكب عمليات نصب بنشر تصاريح وهمية لدخول العاصمة المقدسة
الصناعات العسكرية تُطلق 10 سياسات ومعايير لإدارة بيانات القطاع
قبل عام ونصف العام أطلق أحد الأشخاص في بريطانيا نكتة في مجموعة خاصة على سناب شات قبل صعوده إلى الطائرة التي كانت تقله إلى مينوركا في إسبانيا وبعد نصف ساعة تقريبًا تفاجأ بطائرتين عسكريتين ترافقان الطائرة التي يركبها وحين وصل إلى وجهته تم القبض عليه.
بطل القصة هو الشاب البريطاني أديتيا فيرما ووقعت أحداثها في يونيو 2022 حيث كان في طريقه إلى السفر من لندن ودع أصدقاءه في قروب السناب برسالة قال فيها: “أنا في طريقي لتفجير الطائرة. أنا عضو في طالبان”، لكن تلك الرسالة التي أرسلها الطالب إلى أصدقائه، قبل ركوب الطائرة، التقطتها أجهزة الأمن البريطانية ثم أبلغوا السلطات الإسبانية بذلك بينما كانت طائرة إيزي جيت لا تزال في الهواء.
وبالرغم من تبرئة الطالب في وقت لاحق من التهم المنسوبة إليه لعدم وجود أدلة كافية لإدانته، كان السؤال الرئيسي في القضية هو كيف خرجت الرسالة، مع الأخذ في الاعتبار أن Snapchat هو تطبيق مشفر. وكانت إحدى النظريات التي أثيرت خلال المحاكمة هي أنه كان من الممكن اعتراضها عبر شبكة واي فاي في مطار المغادرة.
يذكر أن سناب شات وعبر موقعها على الإنترنت وفي قسم بعنوان “كيف نعمل مع سلطات إنفاذ القانون”، تقول Snapchat إن أحد أهدافها هو “الحفاظ على بيئة آمنة وممتعة حيث يتمتع مستخدمو Snapchat بالحرية في التعبير عن أنفسهم والبقاء على اتصال مع أصدقائهم الحقيقيين”.
وتضيف: “نحن نعمل أيضًا على تصعيد أي محتوى بشكل استباقي إلى جهات إنفاذ القانون يبدو أنه يتضمن تهديدات وشيكة للحياة، مثل التهديدات بإطلاق النار في المدارس والتهديدات بالقنابل وحالات الأشخاص المفقودين، والاستجابة لطلبات الطوارئ الخاصة بإنفاذ القانون للكشف عن البيانات عندما تكون جهات إنفاذ القانون تتعامل مع قضية تنطوي على تهديد وشيك للحياة. وفي حالة طلبات الإفصاح الطارئة من جهات إنفاذ القانون، عادةً ما يستجيب فريقنا الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في غضون 30 دقيقة.”