إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تمكن باحثون من اليابان والولايات المتحدة، من تطوير تقنية جديدة لتعزيز قدرة الجهاز المناعي على اكتشاف الخلايا السرطانية والقضاء عليها مما يعطي الأمل للملايين من مرضى السرطان.
وتعتمد التقنية التي توصل إليها باحثون بقيادة البروفيسور كويتشي كوباياشي، من جامعة هوكايد، والدكتور بول دي فيغيريدو، الباحث في جامعة ميسوري، على زيادة كمية جزيئات معقد التوافق النسيجي الرئيسي MHC من الدرجة الأولى في الخلايا السرطانية.
ويوضح الأطباء، أن جزيئات معقد التوافق النسيجي الرئيسي MHC من الدرجة الأولى هي مركب بروتيني مناعي موجود على سطح جميع الخلايا في البشر. وتعد جزيئات MHC من الدرجة الأولى شرطاً أساسياً لتعرف جهاز المناعة على السرطان والقضاء عليه. وعندما تواجه الخلايا السرطانية ضغطاً من الجهاز المناعي، فإنها تقلل بشكل فعال جزيئات MHC لذلك يمكن للخلايا السرطانية الاختباء وتجنب لفت انتباه خلايا CD8 + T وهي الخلايا الأولية لمكافحة السرطان في الجهاز المناعي، بحسب موقع تيكنولوجي نيتوورك.
ويقول البروفيسور كوباياشي “إن اكتشافنا يمكن أن يغير الطريقة التي نتعامل بها مع علاج السرطان. تمكننا التقنية الجديدة من استهداف الجينات المستجيبة للمناعة على وجه التحديد وتنشيط الجهاز المناعي ضد الخلايا السرطانية، مما يوفر الأمل لأولئك الذين يقاومون العلاج المناعي الحالي”.
وحدد كوباياشي وفريقه سابقاً جيناً يُدعى NLRC5 ينظم مستويات MHC من الدرجة الأولى، ووجدوا أيضاً أن NLRC5 يتم تثبيطه عن طريق إيقاف تشغيل المفاتيح الجزيئية الموجودة على الحمض النووي في السرطانات لتقليل مستويات MHC من الدرجة الأولى.
وقال دي فيغيريدو “هناك حاجة ماسة إلى طرق جديدة لمكافحة السرطان مثل هذه، لأنه ليس لدينا سوى القليل من الحلول لمكافحة بعض أنواع السرطان. هذا نهج جديد جذرياً، ولقد شعرت بأنني محظوظ لكوني جزءاً منه”.