ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
انتقدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة منع سجون القنفذة لأحد السجناء من الخروج قبل يومين لدفن والده والسلام عليه وتشييعه مع جموع المسلمين والاكتفاء بأن يأتيه الميّت ليوادعه.
وقالت الجمعية لـ”المواطن”: إن ما قامت به إدارة السجون يتنافى تماماً مع إكرام الميت في وقت يسعى فيه العالم المتحضر لإحلال الأحكام البديلة.
وأضاف عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ومدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور محمد السهلي أن ديننا العظيم دين التسامح والإحسان حيث قال عليه الصلاة والسلام: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة” ويقول تعالى في وصف الإحسان: “ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتمياً وأسيراً”.
وأوضح أن الله قد أثنى على الأسير كثنائه على المسكين والفقير بجامع المسكين الذي هو الآن تحت أيدينا وتحت رحمتنا فكان واجباً أن نحسن إليه ونعامله معاملة إنسانية بغض النظر عن جريمته فقد صدر فيها حكم قضائي شرعي ومن ذلك الإحسان هو الالتفات للأمور الإنسانية ومنها أنه يمكن للأسير مشاهدة والده المريض في مرضه المحزن أو تمكينه من حضور غسل والده وتشييعه والصلاة على جنازته ووضع التراب على قبره مع الأخذ في الاعتبار للاحتياطات الأمنية.
وأوضح السهلي أنه لا ضير لو مُكّن السجين من تكفين والده ويؤخذ على ثلاثة من أقاربه كفالة حضور.
وأشار إلى أنه لا مانع من إرسال اثنين من الجنود بلباسهم المدني لهذه المناسبة مبيناً أن مثل هذه الحالات نادرة تماماً ولن تكلف السجون شيئاً.
وقال إن مثل هذه الأمور تنشر مفهوم الإنسانية السمحة لما لها من أثر بالغ في نفوس السجناء وعامة الناس ومن شأنها أن تعزز مفهوم العمل بالجانب الإنساني فيما تشعر المذنب بعظم ذنبه والندم والعودة للصواب بخلاف ما حصل في سجن القنفذة حيث سيخلف أثراً نفسياً في نفس السجين وأسرته.
وأضاف أنه من المؤسف جداً أن تحمل ميتاً على الأكتاف ويدخل في غياهب السجون فهذا يتنافى مع إكرام الميت الذي حثنا عليه ديننا القويم.
وأوضح السهلي أن العالم المتحضر يسعى لمعالجة تكدس السجون واستبدال عقوباتها بالطرق البديلة والأحكام البديلة التي تكفل بقاء السجين في كنف أسرته.
وكانت “المواطن” قد نشرت في تقرير أول من أمس تحت عنوان “حدث في القنفذه .. ميت يزور سجينا حيا” حيث اضطر عدد من أقارب المتوفى لنقل ميتهم بعد تكفينه والصلاة عليه لإيصاله لابنه السجين ليوادعه الأخير ويسلم على جثمان والده بعد أن رفضت مطالبهم بإخراج السجين للصلاة على والده وتكفينه ومواراة جثمانه الثرى.
ابن الكريم
وما ذاك الا نموذج من نماذج آخرى لم يكشف النقاب عنها فألى الله المشتكى وهو حسبونا وتعم الوكيل
saad
يا اخوان اولآ لانعرف ماهي قضية السجين وهل يسمح له بالخروج أم لا وهل قضيته كبيرة ام صغيرة وهو ليس أسير مثل ماذكروا ألأخوان في حقوق الإنسان هو سجين وأعتقد لو قضيته صغيرة وبسيطة كان اخرج لكن الله وأعلم ماهي قضيته الله يرحم الميت ويفرج سجن المسجون .
سالم اليامي
السجون وضحت ان قضيته كبيرة والمعنى من هذا ان خروجه من السجن يترتب عليه اشياء كثير قد لايحمد عقباها
غير معروف
قضيته مخدرات واله العظيم