الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
تمكن الباحث الأمني، الذي عادة ما يتم الإشادة به لمساعدته شركة أبل في العثور على مشاكل برمجية، من استغلال ثغرة أمنية كبيرة للاحتيال على الشركة والحصول على 2.5 مليون دولار.
وتفصيلًا، استغل باحث أمني، اعتاد على مساعدته شركة أبل في العثور على المشاكل البرمجية، ثغرة أمنية كبيرة للاحتيال على الشركة والحصول على 2.5 مليون دولار.
ويواجه نوا روسكين فريزي، الذي يعمل في مختبرات “زيرو كليكس”، مشكلة كبيرة بسبب استخدامه ثغرة في نظام أبل تسمى “Toolbox” لارتكاب خدعة كبيرة.
وبحسب الأنباء، فإن نوا وصديقه كيث وجدا طريقة للتسلل إلى Toolbox، وهو المكان الذي تدير فيه أبل الطلبات المعلقة، حيث قاما أولًا بخداع شركة أخرى تساعد أبل في خدمة العملاء، قبل أن يستخدما ذلك للوصول إلى نظام أبل.
وجاء في لائحة الاتهام، التي وجهتها أبل ضد الباحث الأمني: “حاول المدعى عليه والمتآمرون معه الحصول على أكثر من 3 ملايين دولار من شركة أبل من خلال أكثر من عشرين طلبًا احتياليًّا. بالنسبة للطلبات التي اكتملت، حصل المدعى عليهم على حوالي 2.5 مليون دولار من بطاقات الهدايا الإلكترونية وأكثر من 100 ألف دولار من المنتجات والخدمات.
وقد تم إعادة بيع العديد من بطاقات الهدايا والمنتجات هذه بعد ذلك لأطراف ثالثة”، وعلى الرغم من أن المحتالين حاولوا إخفاء آثارهم باستخدام أسماء وعناوين مزيفة، إلا أن أحدهم استخدم النظام لتمديد عقد “أبل كير” الخاص به لنفسه ولعائلته، وهذا ما ساعد على اكتشاف عملية الاحتيال.
ووفقًا لموقع “إنديا توداي”، فإن هذه العملية تعتبر أمرًا خطيرًا لأنها لا تتعلق فقط بالأموال التي خسرتها شركة أبل، ولكنها تتعلق أيضًا بالثقة التي منحتها الشركة للخبير الأمني.