ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
أعلنت هيئة التراث أبرز الاكتشافات الأثرية في موقع جرش الأثري بمنطقة عسير، وذلك خلال أعمال التنقيبات الأثرية في موسمها الـ15 من العام 2023، التي أبرزت “جرش الأثري” بصفته موقعًا من أهم المواقع الأثرية في جنوب المملكة .
وكشف الفريق العلمي في الموقع عن ظواهر معمارية جديدة لوحدات سكنية تم بناء جدرانها بالحجارة والطين، حيث تعد هذه الوحدات امتدادًا لما تم الكشف عنه خلال أعمال التنقيبات الأثرية في المواسم السابقة وبالتحديد في الجهة الشمالية من الموقع.
كما كشفت الهيئة عن اكتشاف تقنية ري جديدة ظهرت لأول مرة في الموقع، وهي عبارة عن بئر مبنية بطريقة الحجارة المرصوصة، تتصل بها قنوات مائية مبنية بصفين من الحجارة يتوسطها قناة لتوزيع المياه على الوحدات السكنية، ويتفرع منها قنوات أخرى تصب في أحواض مائية مجاورة للوحدات، إضافة إلى اكتشاف عدد من المواقد والمصطبات المبنية من الحجارة والطين.
وفيما يختص باللقى الأثرية، فقد عثر على حجر من الجرانيت يحتوي على نقش إسلامي مكون من ثلاثة أسطر، ويُعد هذا النقش الثاني من نوعه الذي يتم اكتشافه في الموقع.
كما تم العثور على عدد كبير من الأدوات الحجرية للاستخدامات اليومية تتمثل في مدقّات، ومساحيق، ومَسَاحن، ومجموعة من الرَّحى بأحجام وأشكال مختلفة، إضافة إلى العديد من كسر الفخّار العادي والفخّار المزجج والزجاج والحجر الصابوني لأبدان وحواف ومقابض لبعض الأواني الفخارية والزجاجية والحجرية مختلفة الأحجام، إضافة إلى مجموعة من الخرز المصنوع من الأحجار الكريمة.
يذكر أن هيئة التراث تسعى من خلال مشاريع التنقيب الأثري إلى دراسة المواقع الأثرية وتوثيقها والمحافظة عليها والتعريف بها والاستفادة منها كونها موردًا ثقافيًا واقتصاديًا مهمًا ضمن مسؤولياتها تجاه التراث الثقافي وحمايته والعناية به وإبراز الدور الحضاري للمملكة.