وظائف شاغرة في مركز الالتزام البيئي
مسؤول أمني باكستاني: سنصطف مع السعودية حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
مجلس الشورى يوافق على اتفاقية توظيف العمالة بين السعودية ونيجيريا
الكباث.. لؤلؤة صيفية تتدلى من أشجار الأراك في جازان
ضبط مقيم لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية في الشرقية
السعودية تدين وتستنكر الاقتحام السافر لوزير في حكومة الاحتلال لباحات المسجد الأقصى
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 7 قطع عقارية بمنطقة مكة المكرمة الخميس
ضبط مواطن رعى 11 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
بقيادة الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام م. محمد بن علي الحسني، نفّذت الشركة في مطار الملك فهد الدولي صباح اليوم الثلاثاء ٥ مارس ٢٠٢٤م تجربة الطوارئ السنوية الشاملة بالمطار لعام ٢٠٢٤م. وترتكز التجربة على فرضية إعلان حالة الطوارئ عن طريق برج المراقبة بالمطار لحالة اصطدام طائرة ركاب أثناء محاولتها الإقلاع عبر المدرج، بكامل حمولتها من الركاب والبضائع والوقود، وافتراض اصطدامها بطائرة تدريب أثناء دخولها المدرج المستخدم، بسبب خلل فني بينما كانت طائرة الركاب على وشك الإقلاع وعلى متنها 130 راكبًا.
يقتضي سيناريو الفرضية أن الاصطدام تسبب في أضرار جسيمة للطائرتين، الأمر الذي يؤدي إلى انسكاب الوقود واندلاع حريق، وعلى إثره قام المراقب الجوي بتفعيل خطة الطوارئ بالمطار على الفور، وإبلاغ خدمات الإطفاء والإنقاذ (ARFF) ومركز عمليات المطار (AOC) بالحادث، لتتحرك أطقم الإطفاء والإنقاذ إلى مكان الحادث لبدء عمليات مكافحة الحريق وتفعيل خطة الإنقاذ.

وقد تخلل التمرين إبلاغ الجهات الداخلية والخارجية المشاركة في خطة الطوارئ العامة لمطار الملك فهد الدولي بالحالة الطارئة المعلنة في المطار، وكان وصولهم تباعًـا إلى المطار حسب المخطط له، وبدأت عمليات إخلاء الطائرة ونقل المصابين إلى منطقة آمنة في المطار لفرز الحالات وتقديم الإسعافات، وتحويلهم إلى المستشفيات القريبة من المطار حسب احتياج كل حالة.
وتمكَّنت الفِرق المشاركة من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة عالية، ووفقًا لإجراءات السلامة المعتمدة دوليًّا؛ إذ تم إخلاء الطائرة، ونقل الركاب إلى منطقة آمنة في المطار بزمن قياسي، كما تميزت الفرضية بمشاركة فاعلة من الجهات الأمنية والحكومية والتشغيلية العاملة في المطار، ومركز إدارة الأزمات والكوارث بإمارة المنطقة الشرقية، ومركز العمليات الأمنية الموحد بالمنطقة، وإدارة الدفاع المدني، والهلال الأحمر، والشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، وشارك من الجهات الصحية مستشفيات عسكرية وحكومية وخاصة إضافة إلى الجهات المساندة، كأمانة المنطقة الشرقية، ومقاولي الصيانة، وشركات الخدمات الأرضيّة بالمطار.

وبنهاية الفرضية، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام م. محمد الحسني إن فرضيات الطوارئ تسهم في الارتقاء بمستوى الأداء والجاهزية لمنسوبي المطار، وتطوير مهاراتهم في التعامل مع حوادث الطيران في حال حدوثها – لا قدّر الله – مضيفاً أن هذه التجارب تُنفذ تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني، وتسهم في رفع كفاءة العاملين لمواجهة حوادث الطيران، وتعكس استعداد المطار في التعامل مع الأزمات المفاجئة.
وقدم الحسني شكره وتقديره إلى معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعليج، معربا عن شكر مطارات الدمام لكافة الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية، والقطاعات الأهلية المشاركة على تعاونها الملموس، الذي كان له أكبر الأثر في إنجاح إجراء هذه الفرضية.