عبدالله بوكر يحصد البكالوريوس في طب الأسنان
الاتحاد يتغلّب على التعاون بهدفين مقابل لا شيء بدوري روشن
“المركزي الأمريكي” يُبقي سعر الفائدة دون تغيير
أسعار الذهب تواصل التراجع وسط مخاوف التضخم
#يهمك_تعرف | منصة قبول تعتمد الجدول الزمني المحدث لرحلة القبول الجامعي والابتعاث
سوق الخميس بميسان.. وجهة أسبوعية تستحضر ملامح الهوية المحلية
ترامب: لن أرفع الحصار عن إيران إلا بعد التوصل إلى اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار تصريح دخول مكة المكرمة لمواطني مجلس التعاون
مدينة الحجاج في الشقيق تبدأ استقبال حجاج بيت الله الحرام
رئيس لبنان: على إسرائيل تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال للمفاوضات
كشف بحث حديث أجرته، جامعة كولورادو بأن الأطعمة التي تحتوي على التربتوفان تمر بعملية معقدة داخل الجسم، تؤدي إلى تغذية الأمراض الالتهابية عن غير قصد.
ويوجد التربوتوفان بوفرة عادة في الديك الرومي أكثر من غيره من الأطعمة، وهو ما يفسر الميل للنعاس بعد تناوله.
ووفق “ستادي فايندز”، فإن التربتوفان حمض أميني أساسي موجود في الأطعمة، مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان وبعض البذور والمكسرات، ويحظى بتقدير كبير لدوره الحيوي في صحة الإنسان، حيث يساعد في إنتاج البروتين، وبناء العضلات، وتخليق الناقلات العصبية.
وركز البحث على مفارقة: هي تحول التربتوفان، المفيد عموماً للصحة، عن طريق بكتيريا الأمعاء إلى مركبات تزيد من خطر الإصابة بالأمراض الالتهابية، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي.
ويمكن أن تؤدي هذه الحالة، التي تؤثر على ما يقرب من 1% من سكان العالم، إلى آلام شديدة في المفاصل وتورم وتشوهات إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح.
وتوصلت النتائج إلى “أن النظام الغذائي الغني بالألياف النباتية واللحوم الخالية من الدهون، والذي يعرف باسم نظام البحر المتوسط، يدفع بكتريا الأمعاء إلى حالة صحية، بحيث تحصل على خصائص التربتوفان المضادة للالتهابات”.
في حين يبدو أن النظام الغذائي الغربي النموذجي الغني بالبروتين الحيواني يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، وهو تعزيز التهابات.
ولا يسلط هذا البحث الضوء على العلاقة المعقدة بين النظام الغذائي وبكتيريا الأمعاء وجهاز المناعة فحسب، بل يقدم أيضاً مساراً تغذوياً لمن يعانون من الأمراض الالتهابية، أو المعرضين لخطر الإصابة بها.