تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بادر شاب وفتاة من منطقة عسير بتنظيم معرض ضمن فعاليات مهرجان “أبها يجمعنا” في قرية السودة التراثية، ويهدف لدعم جنود الوطن المرابطين واستذكار شهدائه والدعاء لهم.
ووضع المنظمون لوحة في المعرض، دوّن عبرها الزوار ما يختلج في نفوسهم من مشاعر حب وتضامن مع جنود الوطن، والشهداء وأسرهم، ثم ألصقوها في اللوحة، ثم التقطوا صوراً تذكارية منحت لهم مجاناً.
وشهد المعرض الذي نظمه المصور الفوتوغرافي عبدالله الشهري مع المتطوعة أسماء الشهري إقبالاً من كافة شرائح المجتمع بمن فيهم الأطفال ، وهو الأمر الذي من شأنه غرس القيم الوطنية في عقولهم ، منذ نعومة أظفارهم.
ولم تقتصر جهودهما عند هذا الحد ، بل عملا على إطلاق مبادرة أخرى باسم “إبداع ” لدعم الأسر المنتجة، يوفر لهم مقراً لعرض مبيعاتهم ومنتجاتهم دون أن تتحمل تلك الأسر أي تكاليف مادية.
ويشارك عبدالله وأسماء الشهري في البحث عن داعمين لمشروعهما التطوعي، وذلك عقب الإقبال الكثيف على مبيعات الأسر المنتجة في معرض رام عسير ، مما دفعهما إلى العزم على عمل مبادرة ” إبداع ” في القرية التراثية، كونها تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار، مما يوفر بيئة مشجعة لتلك الأسر.
وتولت أسماء الشهري التواصل مع الأسر المنتجة وعرض الفكرة عليهم ، وهو الأمر الذي لاقى ترحيباً حاراً من الأسر، فيما تولى زميلها عبدالله الشهري التنسيق مع أمانة منطقة عسير والتي وفرت لهم 26 محلاً في القرية التراثية بلا مقابل ، كما استطاع الشهري أن يوفر دعماً من إحدى الشركات لتقوم بتركيب لوحة خاصة لكل محل حسب رغبة الأسر وذلك مجاناً ، وشركة أخرى تولت نقل الأسر من مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط إلى موقع المهرجان وإعادتهم إلى منازلهم يومياً بلا مقابل ، على مدى الـ55 يوماً التي تفتح فيها القرية أبوابها للزوار.
وأكد عبدالله الشهري أن المنطقة بحاجة لمثل هذه المبادرات التي لا تتطلب جهداً أو وقتاً كثيراً ، بل إن التطوع وحب الخير والمساعدة ليست بالأمر الصعب.


