قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
الكويت تدين الهجمات الإيرانية الآثمة المتكررة
نزاهة: التحقيق مع 480 شخصًا وإيقاف 160 آخرين خلال مايو
فاز الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، بترشيح الديمقراطيين للسباق الرئاسي رسميًّا بعد انتصاره في انتخابات جورجيا التمهيدية.
وأفادت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، بأن بايدن بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، بعد أن فاز بأغلبية المندوبين اللازمين، مما يؤدي إلى عودته لمباراة صعبة ومتنازع عليها بشدة مع سلفه السابق دونالد ترامب.
ولم تكن النتيجة موضع شك كبير على الإطلاق، رغم أن بايدن واجه معارضة رمزية باعتباره أكبر أسماء الحزب وحكام الولايات، ومن خلال إفساح المجال أمام بايدن البالغ من العمر 81 عامًا، راهن الديمقراطيون على أنه يظل أفضل فرصة للحزب لهزيمة ترامب مرة أخرى.
وسوف تساعد انتخابات نوفمبر المقبل في تحديد ما إذا كان هذا الرهان سيؤتي ثماره.
ومن خلال إفساح المجال أمام بايدن (81 عامًا)، راهن الديمقراطيون على أنه يظل أفضل فرصة للحزب لهزيمة ترامب مرة أخرى. وسوف تساعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني في تحديد ما إذا كان هذا الرهان سيؤتي ثماره. بعض نشطاء الحزب لديهم شكوكهم.
وقال ليانو شارون، النائب الوطني الديمقراطي: “لقد فرضته المؤسسة علينا، لكنه ليس الرجل نفسه الذي كان عليه حتى قبل ثلاث سنوات، وهذا جعله أقل ملاءمة للمنصب، إن لم يكن ببساطة غير مناسب”.
وتبدأ الحملة الانتخابية العامة لبايدن في حالة ضعف أمام منافس صنفه المؤرخون على أنه أسوأ رئيس في تاريخ البلاد.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن العمر يظل نقطة الضعف الصارخة لدى بايدن. وكان الخطاب الذي ألقاه عن حالة الاتحاد في الأسبوع الماضي بمثابة فرصة لطمأنة الناخبين بشأن لياقته البدنية والعقلية، وربما أدى الخطاب إلى تهدئة بعض شكوك الناخبين في قدرة بايدن على الترشح مرة أخرى.
وألقى بايدن خطابه الذي استمر 68 دقيقة بحيوية غير عادية، واغتنم الفرصة للخروج عن النص وتفادي الجمهوريين الذين أطلقوا صيحات الاستهجان عليه طوال الوقت.