الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حادث انقلاب حافلة الركاب
حساب المواطن يوضح آلية تقييم الأصول المالية لدى الجهات الرسمية
القبض على 4 مواطنين بالباحة لترويجهم الحشيش والأقراص المخدرة
إسبانيا تنصب حاجزًا عائمًا في سبتة بعد تدفق المهاجرين من المغرب
الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة!
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الاتحاد السويسري بذكرى اليوم الوطني
ضبط مخالف لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
حي العليا التاريخي بحائل.. شواهد عمرانية تستعيد ذاكرة المكان لأكثر من 150 عامًا
فيصل بن فرحان يبحث التطورات التي تشهدها المنطقة مع وزير خارجية الكويت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مجددًا جنوب سوريا
توفيت سائحة، بعد سقوطها من ارتفاع 250 قدمًا في البركان، بينما كان زوجها يلتقط صورة على حافة فوهة البركان، وكان الزوجان في جولة رومانسية لمشاهدة شروق الشمس من فوق الجبل البركاني.
وتوفيت السائحة، البالغة من العمر 31 عامًا، بعد أن سقطت من ارتفاع 250 قدمًا في بركان نشط أثناء وقوفها على حافة الحفرة، بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية.
وسقطت الضحية، المواطنة الصينية هوانغ لي هونغ، في حفرة إيجين في بانيووانجي بإندونيسيا، بينما كان زوجها المذعور يلتقط صورة لها.
وتعثرت وسقطت في 20 إبريل الجاري، بعد أن تعثرت ملابسها بالوجه الصخري، واختفت أسفل الحفرة. وذكرت وسائل إعلام محلية أنها هي وزوجها تشانغ يونغ تسلقا المنحدر مع مرشد سياحي حتى يتمكنوا من مشاهدة شروق الشمس من حافة البركان.
ولكن عندما وقفت ليهونغ لالتقاط الصور، تعثرت وانتهى بها الأمر بالسقوط للخلف فوق الحافة. وتظهر إحدى الصور التي تم نشرها، الفتاة ليهونغ وهي تقف على ما يبدو أنه حافة البركان مع رفع إحدى ساقيها وتتصاعد خلفها دفقات من البخار وغاز الكبريت.

وسقطت الفتاة من ارتفاع 75 مترًا (250 قدمًا) في فم البركان، واستغرق رجال الإنقاذ أكثر من ساعتين لانتشال جثتها، وفقًا لتقارير محلية.
وقال دوي بوترو سوجيارتو، رئيس إدارة الحفاظ على البيئة في منطقة بانيووانجى، لوسائل الإعلام المحلية: إن سقوطها كان حادثًا، وإن السياح يجب أن يظلوا آمنين دائمًا أثناء تسلق جبل إيجين.
وتقول التقارير: إنه من المقرر أن يتم نقل جثتها إلى بالي قبل إعادتها جوًّا إلى الصين. ويعد جبل إيجين جزء من مجموعة من البراكين الواقعة على الحدود بين بانيووانجي وبوندوفوسو في جاوة الشرقية، وهي معروفة بنارها الزرقاء، وهو تأثير ناتج عن غاز الكبريتيك المنبعث من الفوهة.
