تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
كشف المحامي فهد بارباع، مدير الاحتراف السابق في النادي الأهلي، كواليس القرارات التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، في قضية التلاعُب بنتائج مباريات دوري الدرجة الأولى، وأكد أنّ اللجنة حققت في هذه الأزمة كما حققت الهيئة العامة للرياضة.
قال المحامي المتخصص في الشؤون الرياضية، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “تم استدعاء رئيس المجزل وأقر بالأحداث التي صاحبت مباراة المجزل والجيل وأبدى اعتذاره وندمه وقدم استقالته وأقر بالمسؤولية”.
وتابع بارباع: “تم أخذ إفادة من أحد لاعبي نادي الشباب حيث إخصائي العلاج طلب منه خدمة الوصول إلى رئيس الباطن لبيع التسجيلات.. تم أخذ إفادة من أحد لاعبي نادي الرياض حيث أيضا طلب منه إخصائي العلاج إيصال التسجيلات لرئيس الباطن”.
وأضاف: “خاطبت اللجنة نادي النصر لاستدعاء مدرب الفئات السنية لسماع أقواله وورد رد النصر بأن المذكور قد أنهيت خدماته من شهر ٤/٢٠١٦.. خاطبت اللجنة نادي هجر لاستدعاء مدرب الفريق للمثول أمامها، وقد اكتفى المدرب بالإفادة التي قدمها في الهيئة العامة للرياضة”.
وواصل: “حاول أخصائي العلاج بيع التسجيلات لرئيس الباطن ولكن الرئيس حصل عليها دون أنّ يدفع وسلمها لرئيس الهيئة العامة للرياضة.. من يقول إنّ لجنة الانضباط لم تُحقق مع الأطراف وإنما الهيئة العامة للرياضة هي من حقق فهذا غير صحيح. لجنة الانضباط حققت مع كافة الأطراف”.
وأردف: “تلقت الهيئة العامة للرياضة البلاغ عن طريق رئيس الباطن ثم شكلت لجنة بإشراف اتحاد القدم وبرئاسة مسؤول نزاهة باتحاد القدم وبمشاركة الهيئة.. إخصائي العلاج يقر بالحصول على ٥٠ ألف ريال مقابل تسليمه للتسجيلات لرئيس الباطن متبقي ١٥٠ ألف حال هبط المجزل وصعد الباطن“.