جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
يترقب المستثمرون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم بأول، الأسبوع الحالي بحثًا عن أدلة على المدة التي قد ينتظرها البنك المركزي الأمريكي قبل البدء بخفض أسعار الفائدة.
رجح رئيس الفيدرالي الأمريكي باول في آخر مرة تحدث فيها أن يبقي صناع السياسات تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعًا، مشيرًا إلى عدم إحراز مزيد من التقدم في خفض التضخم، واستمرار قوة سوق العمل.
ومن غير المرجح أن يغير رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لهجته في ظل ما تظهره أحدث بيانات الأسعار من تضخم أساسي عنيد، إلى جانب توقعات بأن يظهر تقرير يصدر الجمعة وتيرة قوية لعمليات التوظيف.
وسيتحدث باول للصحفيين بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة يوم الأربعاء المقبل، إذ من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي تكاليف الاقتراض عند أعلى مستوى لها منذ أكثر من عقدين. وتأجلت توقعات تخفيض أسعار الفائدة أكثر في 2024، ويراهن المستثمرون الآن على تخفيضين على الأكثر بحلول نهاية العام.
وسيُختتم الأسبوع بتقرير الوظائف الشهري، الذي يقدم نظرة جديدة على حالة سوق العمل في الولايات المتحدة. ويتوقع اقتصاديون تراجع نمو الوظائف غير الزراعية، لكن إلى وتيرة لا تزال قوية في إبريل، وسط بطالة مستقرة ومنخفضة.
ستظهر أيضًا أحدث بيانات مقياس تكاليف التوظيف ربع السنوي والذي يخضع لمراقبة عن كثب، بالإضافة إلى الأرقام الشهرية لفرص العمل والتصنيع.
وفي مكان آخر، قد تظهر بيانات منطقة اليورو أن التضخم توقف عن التباطؤ، وبدأ الاقتصاد في النمو مرة أخرى، في حين تشير الدراسات الاستقصائية الصينية إلى قوة النمو هناك. وستحدد البنوك المركزية من النرويج إلى كولومبيا أسعار الفائدة، في حين ستصدر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومقرها في باريس توقعات عالمية جديدة يوم الخميس.
تسلط الصين الضوء على آفاق البناء على النمو الاقتصادي الذي تحقق في الربع الأول، مع صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الرسمية يوم الثلاثاء. وسيشير التقرير إلى ما إذا كان نشاط التصنيع قد توسع للشهر الثاني في إبريل.
وقد يكون هناك بعض الضعف الموسمي الناتج عن قلة أيام العمل، ولكن من المحتمل أن يشير الاتجاه العام إلى استمرار التعافي، وفق “بلومبرغ إيكونوميكس”. ومن المقرر صدور مؤشر “كايكسين” (Caixin) في اليوم نفسه، والذي يحوم فوق عتبة 50 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش منذ خمسة أشهر.
وستكون التجارة العالمية في دائرة الضوء، إذ ستصدر أستراليا وكوريا الجنوبية وتايلندا وسريلانكا وفيتنام أرقام التجارة على مدار الأسبوع.
وتحصل اليابان على مجموعة كبيرة من البيانات يوم الثلاثاء من المتوقع أن تظهر انتعاش الإنتاج الصناعي في مارس، مع صدور مبيعات التجزئة ومعدل البطالة أيضًا.
ومن المتوقع أن يظهر مؤشر أسعار المستهلكين في كوريا الجنوبية يوم الخميس تباطؤ التضخم قليلًا، مع البقاء فوق هدف بنك كوريا المركزي، مما يمنح البنك حافزًا إضافيًّا لتأجيل أي تحول في السياسة النقدية.
وفي هذه الأثناء، عينت رئيسة الوزراء التايلندية سريثا ثافيسين، خبير أسواق رأس المال بيتشاي تشونهافاجيرا وزيرًا جديدًا للمالية، في إجراء قد يخفف التوتر بين رئيس الوزراء والبنك المركزي بشأن السياسة النقدية.