الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
رحل عن عالمنا اليوم الاثنين، المعلق محمد رمضان أيقونة التعليق الرياضي المميز في السعودية وصاحب الحنجرة الذهبية التي أمتعت الكثيرين من عشاق الكرة السعودية على مدار 40 عامًا، وصاحب ذكريات خالدة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم السعودية.
المعلق الراحل وُلد في حارة الباب في منطقة مكة المكرمة في عام 1933 م، كما درس في الحرم المكي ثم التحق بعد ذلك بمدرسة الفلاح وأكمل دراسته بجامعة الملك سعود في الرياض وكان من أوائل طلبة العلوم السياسية لكنه اتجه بعد ذلك للتعليق الرياضي.
وبعد ذلك عمل محمد رمضان كحكم وصحافي وإداري ثم استقر في التعليق الرياضي وسبق له كذلك العمل ككاتب صحفي في جرائد “البلاد” التي أُصدرت من مكة ثم عمل من قبل ككاتب في مجلة “اليمامة”.
وخلال إحدى فتراته كمعلق رياضي تعرض الراحل محمد رمضان للإصابة بـ “الجلطة” مرتين أثناء تعليقه على مباريات المنتخب السعودي، حيث كانت المرة الأولى في عام 1976، حيث فاز منتخب العراق على المنتخب السعودي بنتيجة 7- 1 في دورة الخليج الرابعة التي أُقيمت في قطر آنذاك.
الجلطة الثانية كانت في مباراة منتخبي السعودية والصين في عام 1981 أثناء مباراتهما في تصفيات كأس العالم 1982، حيث كان المنتخب السعودي متقدمًا بنتيجة 2- 0 ثم خسر بعد ذلك بنتيجة 4- 2 من الصين فأُصيب بجلطة ثم نقل بطائرة خاصة.

وعانى محمد رمضان من المرض في سنواته الأخيرة حيث فقد الكثير من وزنه ليفارق عالمنا صباح اليوم الاثنين، وسيظل اسمه خالدًا في مسيرة رياضة الكرة السعودية والمنتخب السعودي بحنجرته الذهبية التي لن تُنسى.