ضبط مواطنين مخالفين لنظام البيئة في محمية الإمام تركي
إلزام المنشآت بتصحيح سكن العمالة عبر مسارين نظاميين معتمدين
تحديث آلية الاحتساب لنسب التوطين في برنامج نطاقات
إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم 2026
مانشستر يونايتد يعزز حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على أستون فيلا
بيان خليجي بريطاني يدين الهجمات الإيرانية ويؤكد حق دول المجلس في الدفاع عن أمنها
الدفاع الكويتية: رصد 14 طائرة مسيّرة معادية خلال الـ24 ساعة الماضية
استعدادات مكثفة في المسجد النبوي لاستقبال المصلين ليلة 27
#يهمك_تعرف | أوقات زيارة معرض عمارة المسجد النبوي ومعرض نوادر المخطوطات
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10886.63 نقطة
وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، خطباء الجوامع في عموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 24/ 10/ 1445هـ، بتعظيم شأن الصلاة في نفوس الناس، وتذكيرهم بأهمية أن يحضر المسلم لها وهو في أحسن هيئة؛ وذلك لأن المصلي يقف بين يدي خالقه عز وجل، عملًا بقول الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}.
كما وجه بأهمية تذكير الناس بمشروعية أن يكون المسلم في صلاته على أكمل حال في نظافته ورائحته، ولا يأتي للصلاة برائحة تؤذي المصلين كرائحة السجائر وغيرها، ومن ذلك رائحة البصل والثوم، حيث قال رسول الله ﷺ: (مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا، فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ)، وأن يستعد المسلم لصلاته بالطيب والسواك، وذلك عملًا بقول رسول الله ﷺ: (لَوْلا أنْ أشُقَّ علَى أُمَّتي أوْ علَى النَّاسِ لأَمَرْتُهُمْ بالسِّوَاكِ مع كُلِّ صَلاةٍ).
وتضمن التوجيه- أيضًا- حث المصلين على ارتداء الملابس الحسنة الجميلة؛ حيث قال رجل للنبي ﷺ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنَةً، قالَ ﷺ: (إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ)، والتأكيد عليهم بالبعد عن لبس ما لا يليق بالمسلم أن يرتديه بين يدي ربه في صلاته كالملابس المتسخة، وكذلك الضيقة والقصيرة، والملابس المخصصة للنوم، وغيرها من الملابس التي لا يرتديها الناس في الأماكن المحترمة والمناسبات الاجتماعية، فقد أثر عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أنه قال لما سئل عمن يصلي مكشوف الرأس: (الله أحق أن يتجمل له من الناس).
ويأتي هذا التوجيه لما لخطبة الجمعة من أثر كبير في توعية الناس وإرشادهم لما يصلح دينهم ودنياهم، وتفعيلًا لدور خطباء الجوامع في حث الناس لما فيه خير لهم.