بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
روبرت فيكو سياسي مخضرم يقضي فترة ولايته الثالثة بصفته رئيس وزراء سلوفاكيا، تعرض الأربعاء لعملية اغتيال بالرصاص في بلدة هاندلوفا خلال اجتماع مع أنصاره، وتم نقله إلى المستشفى بحالة حرجة.
وُلد رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو لعائلة من الطبقة العاملة في 15 سبتمبر 1964. وبدأ مسيرته السياسية بعد دراسته في مجال القانون، وكان عضوًا في الحزب الشيوعي قبل الثورة المخملية عام 1989 التي شهدت تفكك تشيكوسلوفاكيا.
خدم فيكو كممثل لسلوفاكيا في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من 1994 إلى 2000، وأسس حزبه السياسي “سمر” في 1999 كتيار يساري وسطي بعد رفض اليسار الديمقراطي ترشيحه للوزارة.
حقق حزب “سمر” فوزًا ساحقًا في انتخابات 2006، مما جعل فيكو يتولى رئاسة الوزراء بعد انضمام سلوفاكيا إلى الاتحاد الأوروبي، وقاد البلاد إلى منطقة اليورو في 2009، لكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية بعد ذلك.
فاز فيكو مرة أخرى في انتخابات 2012 بعد سقوط الائتلاف الوسطي اليميني بسبب فضائح الفساد، لكنه استقال بعد احتجاجات على مقتل صحفي استقصائي وخطيبته في 2018. وفي أكتوبر 2023، عاد ليتولى ولاية ثالثة كرئيس وزراء على رأس ائتلاف شعبوي قومي.
يُعرف فيكو بجرأته وصراحته، ويشتهر بميله لرياضة كمال الأجسام وكرة القدم والسيارات السريعة. كما أنه معجب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعلن أنه لن يسمح باعتقاله في سلوفاكيا بموجب مذكرة دولية.”
ويعتبر أيضًا محنكًا سياسيًّا؛ فخلال حياته المهنية التي امتدت لثلاثة عقود، نجح في التنقل بنجاح بين المواقف السائدة المؤيدة للاتحاد الأوروبي والخطاب القومي الشرس المناهض للغرب والموجه بشكل أساسي للاستهلاك المحلي، وأثبت أنه على استعداد لتغيير المسار بحسب الظروف.
قال فيكو: إنه يهتم فقط بالمصالح السلوفاكية، وكان صريحًا في العديد من القضايا، وهاجم الاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية الدولية، وأهان منافسيه، وزعم كذبًا وجود مؤامرة انقلابية، وادعى أنه سيتم تزوير الانتخابات.
كما أنه يعارض بشدة الهجرة، التي كانت عاملًا رئيسيًّا في فوزه في انتخابات عام 2016. وفي الآونة الأخيرة، انتقد زواج المثليين ووصف تبني الأزواج من الجنس نفسه بأنه «انحراف».
خلال جائحة «كورونا»، أصبح الصوت الأبرز في البلاد ضد الأقنعة وعمليات الإغلاق والتطعيم. وقبل توليه منصبه مرة أخرى في أكتوبر الماضي، استغل مستويات عالية من المشاعر المؤيدة لروسيا في سلوفاكيا لتقويض المسار الحكومي المؤيد للغرب.