مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبد الله الصالح اليوم في الجزائر رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الدكتور محمد العربي ولد خليفة.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات.
وقال السفير الصالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب اللقاء إن المناخ السياسي السائد بين البلدين و أواصر الأخوة التي تربطهما كفيلة بتحقيق كل ما نطمح إليه على المستويات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
ودعا رجال أعمال البلدين إلى تبادل الزيارات و الإطلاع عن قرب على الفرص التي يتيحها اقتصادا البلدين أمام المستثمرين الجزائريين والسعوديين.
كما دعا المثقفين والأدباء والمبدعين ورجال الفكر إلى التعرف على تنوع وثراء الموروث الثقافي لكل من الجزائر والمملكة وهو موروث يعكس بحق قوة وعراقة وأصالة شعبي البلدين.
وأكد سفير خادم الحرمين لدى الجزائر أن المملكة على استعداد تام لتثمين أي جهد مشترك يخدم مصلحة الشعبين ، وجاهزة لتجسيد أي مشروع من شأنه الإسهام بإيجابية في بناء اقتصاد متكامل يعود بالمنفعة المشتركة على الطرفين ، وأن المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – حريصة أكثر من أي وقت مضى على تنويع وتطوير ورفع مستوى التعاون بين البلدين بما يجعل منهما نموذجًا يقتدى به عربيًا وإسلاميًا ودوليًا ، وهو أمر ممكن التحقيق ، على خلفية الإرادة والرغبة المشتركة التي تطبع العلاقات الثنائية حاليا .
وفي سياق آخر, أشادت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم بجهود سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر لدعم العلاقات الثنائية وتطوير أساليب العمل المشترك بين حكومتي الشعبين الشقيقين، سيما في مجالات التعاون العلمي والاقتصادي والتجاري والثقافي .
ورأت الصحف أن ذلك يعد مؤشرًا على رغبة البلدين في بعث تعاون شامل يقوم على الثقة والاحترام المتبادل والاستغلال الأمثل لقدرات البلدين وهي قدرات ثمينة ومتنوعة.