نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
أمطار متوسطة ورياح نشطة على منطقة جازان
نائب أمير مكة المكرمة: نجاح استثنائي لموسم الحج 1447هـ بدعم القيادة الرشيدة
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: شعيرة الحج من أعظم العبادات البدنية وأدقّها أحكامًا
الشيخ بندر بليلة في خطبة الجمعة: العبادة رحلة عمر لا تنقضي إلا بانقضاء الأجل
تكامل ميداني واستجابة متقدمة يعيدان النبض لحاج إندونيسي بمنشأة الجمرات
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.4%
تحرص رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي على إعظام مكانة الكعبة المشرفة وتعميق قدسيتها في قلوب المسلمين في العالم، حيث أعدت الرئاسة لذلك خطة إثرائية دينية خلال موسم حج ١٤٤٥هـ؛ لمكانتها الدينية والوجدانية، وتعلق الأمة الإسلامية قاطبة بها روحيًا وإيمانيًا؛ إذ هي متوجَّه صلاتهم ومحل نسكهم؛ فلا غرو في تعظيمها وتبجيلها ورعايتها.
وأكد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور: عبدالرحمن السديس؛ أن تعظيم مكانة الكعبة المشرفة يجسد اهتمام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالحرمين الشريفين؛ لما يحملانه من مكانة عظيمة وثقل في قلوب المسلمين، موضحًا أن الرئاسة ستفعل خلال موسم حج ١٤٤٥هـ مبادرة “الإكرام في تعظيم البيت الحرام”، لإثراء تجربة ضيوف الرحمن، ورعاية أحكامه وآدابه، وترسيخ عظيم مكانة بيت الله في نفوس القاصدين، والمسلمين أجمع؛ امتثالًا لقول الحق تعالى-: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدًى لِلعالَمينَ﴾ [آل عمران: ٩٦].
وأضاف: أن شرف خدمة بيت الله الحرام؛ تصدَّر له ولاة هذه البلاد المباركة -حفظهم الله-، وعظَّموه حقًّا تعبُّدًا وتشرُّفًا.
وقال السديس: إن تعظيم مكانة البيت المنيف ورد في نصوص كثيرة من كتاب الله -تعالى- وسنة نبيه ﷺ، قال سبحانه: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: ١٢٥]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٦].
وتعد مبادرة الإكرام في تعظيم البيت الحرام هي الأكبر من نوعها من المبادرات؛ كونها تتضمن حزمة من المسارات الإثرائية الدينية؛ لتعظيم البيت الحرام وإثراء تجربة ضيوف الرحمن؛ باستثمار أدوات التواصل والتقانة؛ لبلوغ الأهداف المأمولة منها أرجاء المعمورة، وانتفاع القاصدين والزائرين وإثرائهم روحيًا وسلوكيًا بمسارات التعظيم المتعددة؛ والوصول برسالة وهدايات المسجد الحرام إلى العالمية.