التعاون الإسلامي ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران
تنبيه من حالة مطرية على جازان
الأردن يطالب باستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز
استخراج 100 مسمار من بطن مصري دون جراحة
بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
أعلنت شركة تويوتا موتور عن خطتها لتعميم تقنيات بديلة لتقليل انبعاثات الكربون، كاشفة عن نماذج أولية لأحدث محركاتها للاحتراق الداخلي تعمل بالهيدروجين والبنزين وبقية أنواع الوقود الأخرى.
وأوضحت أنها أحرزت تقدمًا في عملية تطوير محركات أكثر كفاءة وأصغر تتوافق مع السيارات الكهربائية وتلبي حاجة لوائح الانبعاثات، مشيرة إلى أنه ما تزال توجد حاجة للمحركات المشغلة بالوقود، بالرقم من التحول للسيارات الكهربائية بهدف إزالة الكربون، موضحة أن السيارات الهجينة حققت مبيعات مؤخرًا مما يؤكد نظريتها.
ومن جانبه قال كوجي ساتو، الرئيس التنفيذي لشركة “تويوتا”، خلال مؤتمر صحفي بمشاركة مديري شركة سوبارو ومازدا: إن تقليل الانبعاثات أهم من أن تصبح محايدًا للكربون، مؤكدًا على حاجة صناعة السيارات إلى صنع محرك يعمل بأنواع الوقود المختلفة.
وأعلنت الشركة عن إجراء دراسة بالتعاون مع شركة “إيديميتسو كوسان” للنفط وشركة “ميتسوبيشي هيفي إنداستريز” المصنعة للآلات الثقيلة، وشركة “إينيوس هولدينغز” لتكرير النفط، من أجل إطلاق وقود محايد للكربون باليابان خلال عام 2030.
يذكر أن شركة تويوتا تعتزم طرح الملايين من السيارات الكهربائية المشغلة بالبطاريات خلال السنوات المقبلة معتمدة على السيولة النقدية التي وفرتها إيرادات الشركة خلال الفترة الماضية وارتفاع أسعار أسهمها وزيادة حجم الإنتاج القياسي.
وتستهدف بيع 1.5 مليون سيارة كهربائية سنويًّا خلال عام 2026، وبيع 3.5 سيارة كهربائية خلال عام 2030، ونجحت في بيع 11 مليون سيارة خلال 2023 مما عزز مكانتها في صناعة السيارات لتصبح الشركة الأولى عالميًّا خلال العام الرابع على التوالي.
وكانت تويوتا أعلنت عن خطتها لإنفاق 3.2 مليار دولار على أبحاث إزالة الكربون بالإضافة إلى تطوير برامج الجيل التالي، وما زالت ملزمة بتصنيع السيارات والمركبات الكهربائية بالرغم من خططها لتطوير محركات جديدة.