إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
كشفت صحيفة (بيلد) الألمانية أن البرلماني، فيرنر كلاوفون، النائب السابق ببلدية دريسدن عن الحزب القومي (أقصى اليمين) قرر اعتناق الإسلام في سن 75 عاماً، مشيرة إلى أنه أصبح مساهماً نشطاً في مساعدة اللاجئين في البلد الأوروبي.
وبحسب الصحيفة فإن السياسي الألماني يقدم العديد من المساعدات للاجئين في مدينة دريسدن التي تعتبر مركز ولادة ومعقل حركة “وطنيون أوروبيون” ضد أسلمة الغرب المعادية للإسلام والتي تعرف باسم “بيجيدا”.
وقال كلاوفون للصحيفة إن اعتناقه للإسلام والقطيعة مع الماضي اليميني مثّلا تحولاً فكرياً مهمّاً في حياته.
وذكر السياسي المخضرم أن هذا التحول بدأ بمواجهة ذاتية مع نفسه بعد فشله عام 2009 في الفوز بعضوية البلدية عن الحزب القومي.
وأوضح كلاوفون، الذي سمى نفسه إبراهيم، أن توجهه للإسلام بدأ بقراءته الديوان الشرقي لأمير الشعراء الألمان يوهان فولفجانج جوته، الذي عرف بإتقان العربية وعدد من اللغات الشرقية، وكتابة العديد من القصائد التي مجد فيها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
وأوضح السياسي الذي عمل في السابق معلماً أنه قرأ بعد ديوان جوته ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية، واتخذ بعدها قراره باعتناق الإسلام.
وأشار كلاوفون إلى أنه وجد أن “قطيعته مع ماضيه في حزب يميني متطرف معاد للأجانب ليست كافية”، وأنه ينبغي عليه فعل شيء أكثر يمحو معنوياً آثار هذا الماضي.
وتابع كلاوفون للصحيفة أنه قرر بعد هجر زوجته وأبنائه له عام 2014، وبموازاة بدء موجة اللاجئين في سبتمبر/أيلول الماضي، استضافة أربعة لاجئين من سوريا وليبيا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً في منزله.
وذكر أن اللاجئين الأربعة أصبحوا له بمثابة أسرة جديدة يتبادلون فيما بينهم المساعدة، وأشار إلى أنه يساعد ضيوفه الأربعة بتقديم طلباتهم لدى سلطات الأجانب.