البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أكد رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ أن الحملة المباركة “لاحج بلا تصريح” جاءت من أجل سلامة وراحة ضيوف الرحمن، وعلى الجميع دعمها، والتعاون مع الجهات الأمنية المنفذة لها.
وأشار خلال مداخلته في أعمال ندوة الحج الكبرى في نسختها الـ 48 تحت عنوان “مراعاة الرخص الشرعية والتقيد بالأنظمة المرعية في شعيرة الحج” التي أقيمت اليوم في مكة، إلى أن من لا يملك تصريحاً يخشى عليه أن يكون آثماً ويقع في أمر محرم؛ لمخالفته المصلحة الشرعية؛ وهو من لوازم شرط الاستطاعة ومراعاة الظروف في الزحام والتدافع، وأهمية التفويج وإدارة الحشود, وتطبيقاً لقاعدة لا ضرر ولا ضرار، وقاعدة الضرر يزال، ولهذا فإن الحج بلا تصريح مخالف للأنظمة والتعليمات التي تراعي مصالح العباد، ويجب على الحجاج العمل بمقتضاه، وعدم الإخلال والتحايل على الأنظمة، ومن يتجرأ على هذا فهو آثم ومعرض نفسه للوعيد.
وأكد أهمية الامتثال لتعليمات الحج وضرورة الحصول على تصريح قبل القيام بالرحلة الإيمانية، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمان سلامة وراحة حجاج بيت الله الحرام.
وأوصى رئيس الشؤون الدينية بأن يكون هناك تعاون مثمر، بين رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وهيئة كبار العلماء، ووزارة الحج والعمرة، بتناول مواضيع “النوازل، ومراعاة الرخص الشرعية في الحرمين الشريفين”.
وأكد على أهمية تعزيز مكانة ولاة الأمر؛ والأمراء والعلماء والرجوع إليهم والامتثال لأوامرهم، فيما يخصّ الأنظمة والتوجيهات والتعليمات، التي فيها تحقيق المصالح، ومن الأمثلة: “لا حج إلا بتصريح” وهو من لوازم الاستطاعة المعاصرة، ويُعلم أنّ حكم الإمام في الرعية منوط بالمصلحة.