يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
نجح برنامج الطب المنزلي، الذي ينفذه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، في تقليص انتكاسة المرضى النفسيين المستفيدين من برامجه وخدماته بشكل كبير.
وأوضح رئيس قسم الطب المنزلي، الأخصائي الاجتماعي فهد بن سليمان السبر، أن إحصائية جديدة عن دور البرنامج كشفت أن نسبة الانتكاسة بين المرضى المستفيدين خلال الفترة من 1/1 إلى 30/9 من هذا العام 1437هـ لم تتجاوز 1%؛ حيث بلغت 0.7% فقط.
وذكر “السبر” أن الإحصائية أوضحت أن عدد المرضى المستفيدين من البرنامج في الفترة الحالية وصل إلى 708 مرضى نفسيين من الجنسين، جميعهم من مدينة الرياض، وأن عدد المرضى الذين تعرضوا للانتكاسة منهم خلال هذا العام كان 5 مرضى فقط (3 نساء ورجلان)، مشيرًا إلى أن البرنامج سارع مع بداية ظهور أعراض الانتكاس لهؤلاء المرضى إلى تنويمهم في المجمع وهو ما تحقق ولله الحمد.
وبين رئيس قسم الطب المنزلي بالمجمع، أن المرضى النفسيين في البرنامج تخدمهم 6 فرق طبية (4 فرق للرجال وفرقتين للنساء) تضم أطباءً وطبيبات وأخصائيين اجتماعيين وأخصائيات وممرضين وممرضات، وأن هذه الفرق نفذت 7383 زيارة لمنازل المرضى خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي.
وأضاف أن البرنامج يعمل على تقديم الرعاية الطبية والتمريضية والخدمة الاجتماعية للمرضى النفسيين في منازلهم عبر فرق متخصصة في المجال النفسي؛ حيث تضاهي الخدمة ما يقدم داخل المجمع للمرضى النفسيين المنومين، وتخدم المرضى المستقرين والذين تم إقرار خروجهم من المجمع حيث يقوم الفريق بمتابعتهم بشكل مستمر للحفاظ على استقرارهم، كما يخدم المرضى الذين لا يستطيعون الحضور للمجمع بسبب معاناتهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأشار الأخصائي “السبر” إلى أن البرنامج وطوال فترة عمله أسهم في عدة نجاحات؛ أولها تغيير الصورة الذهنية للأسر عن المريض النفسي؛ حيث يمكن التعايش مع مرضه مع الالتزام بالبرامج والخطط العلاجية والتأهيلية التي يتم إعدادها له، بل إن كثيرًا من الأسر باتت أكثر تفاعلًا وإيجابية مع الفرق؛ حيث تحرص على مواعيد زيارتها وتجهيز المريض وتهيئته للحصول الخدمة.