تعليم الرياض يستعد لاستقبال 1.8 مليون طالب وطالبة لبدء الفصل الدراسي الثاني
السعودية تشارك بوفد رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026
منها 14 صنفًا للأسلحة.. المنافذ الجمركية تسجل 1079 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن رعى 12 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية الإمام فيصل
نظام نزع ملكية العقارات للمصلحة العامة ووضع اليد المؤقت يدخل حيّز النفاذ
رسالة من السيسي إلى ترامب بشأن سد النهضة
غارات إسرائيلية عنيفة تهز قطاع غزة
لتفادي الحوادث.. المرور: علامات مناطق العمل تلزمكم بأقصى درجات الحذر
تراجعت أسعار النفط قليلًا، اليوم الثلاثاء، لتنهي سلسلة مكاسب استمرت 5 أيام مع إعادة تركيز الأسواق على المخاوف بشأن الطلب بعد أن خفضت أوبك أمس الاثنين توقعاتها حول نمو الطلب في 2024 بسبب ضعف التوقعات في الصين.
ووفقًا لما نقلته “رويترز”، فبحلول الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 78 سنتًا أو 0.95% إلى 81.52 دولار للبرميل.
كما خسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 73 سنتًا أو 0.91% إلى 79.33 دولار.
وسلط خفض توقعات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) للطلب العالمي على النفط في عام 2024 الضوء على المعضلة التي يواجهها تحالف أوبك+ الأوسع في زيادة الإنتاج اعتبارا من أكتوبر الأول.
وكان خفض توقعات أوبك للعام الحالي هو الأول منذ إعلانها في يوليو 2023، ويأتي بعد تزايد المؤشرات على أن الطلب في الصين تخلف عن التوقعات بسبب انخفاض استهلاك الديزل بينما تعوق الأزمة في قطاع العقارات ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
في غضون ذلك، يتصاعد الصراع في الشرق الأوسط مع تأهب الولايات المتحدة لهجمات كبيرة قد تشنها إيران أو وكلاؤها في المنطقة هذا الأسبوع، حسبما قال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي.
وقال محللون إن أي هجوم قد يؤدي إلى اضطراب إمدادات الخام العالمية وارتفاع الأسعار، كما قد يدفع الهجوم الولايات المتحدة إلى فرض حظر على صادرات النفط الإيرانية مما قد يؤثر على إمدادات تبلغ 1.5 مليون برميل يوميا.
وتترقب الأسواق أيضًا تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة غدًا الأربعاء والذي سيعطي قراءة حاسمة عن التضخم.
ويشعر المستثمرون الآن بالقلق من أن تثير بيانات تبعث على التشاؤم المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي.