سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
تسببت وفاة الدكتورة ريم حامد، طالبة الدكتوراه المصرية في مجال التكنولوجيا الحيوية في فرنسا، في إحداث موجة من الصدمة بين وسائل التواصل الاجتماعي، وأثارت الكثير من الغموض حول سبب وفاتها عقب عودتها لفرنسا.
وبحسب صحيفة “لوفين”، فإنه في الأسابيع التي سبقت وفاتها، نشرت الدكتورة ريم حامد عدة منشورات مؤلمة على حسابها على فيسبوك، تلمح إلى تعرضها للتهديد.
ووصفت سلسلة من الحوادث بما في ذلك: ملاحقتها، واختراق أجهزتها الإلكترونية، وإضافة مواد إلى طعامها، والدخول غير المصرح به إلى مسكنها. وأصبحت هذه المنشورات، التي بدت وكأنها نداءات يائسة للمساعدة، الآن محورية للدراما المتكشفة المحيطة بوفاتها.
من المثير للاهتمام أن كثيرين لاحظوا أوجه تشابه بين حالة الدكتورة ريم حامد والقضية التاريخية للدكتورة سميرة موسى، عالمة الذرة المصرية التي لقيت نهاية غامضة في عام 1952. وقد أدى هذا التشابه إلى موجة من التكهنات حول الأهمية المحتملة لعمل الدكتورة حامد ووفاتها المأساوية.
ويرى آخرون زاوية مختلفة، ويتساءلون عما إذا كانت الدكتورة حامد ربما كانت تعاني من مشاكل نفسية مثل الفصام. ويقدم هذا المنظور تذكيرًا بأهمية الوعي بالصحة العقلية والدعم، وخاصة في البيئات عالية الضغط مثل الأوساط الأكاديمية.
تجري التحقيقات حاليًّا لتحديد سبب وفاة الدكتورة ريم حامد. بينما طلبت أسرتها عدم نشر أي تفاصيل أو أخبار من شأنها الإضرار بالتحقيقات الجارية، فيما تجري السلطات الفرنسية تحقيقات لمعرفة كافة الملابسات.
من جانبها، بدأت القاهرة متابعة الواقعة حيث واصلت السفارة المصرية في باريس جهودها مع السلطات الفرنسية؛ لمعرفة سبب وفاة الفتاة، وكشف الحقيقة وراء ما تعرضت له من مضايقات وتهديدات.
كما أعلنت وزارة الخارجية أنها تتابع عن كثب واقعة وفاة الباحثة وذكرت في بيان رسمي أنها وفور تلقي القنصلية العامة لمصر في باريس خبر وفاة الشابة، تواصلت في الحال مع السلطات الفرنسية؛ للوقوف على ملابسات واقعة الوفاة وطلب موافاة القنصلية المصرية بنتائج التحقيق في أسرع وقت.
وقالت: إن الوزير بدر عبدالعاطي وجه فور علمه بالواقعة بمتابعة إجراءات وسير التحقيقات عن كثب مع السلطات الفرنسية، والوقوف على تقرير جهات الاختصاص الفرنسية؛ لمعرفة أسباب الوفاة.