بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
يوضح الأطباء، أنه توجد عدة عوامل صحية تحدد وضعية النوم المناسبة لصحة القلب، فالأمر يختلف بين من يشكو من حالة قلبية، أو ارتجاع حمض المريء، وبين من يعاني من انقطاع التنفس أثناء النوم، أو غير ذلك.
ووفقًا للأطباء، إذا كان الشخص يعيش بحالة قلبية، فينبغي تجنب النوم على الجانب الأيسر، بحسب “هيلث لاين”.
وفي حين قد يفيد النوم على الجانب الأيسر المصابين بالارتجاع المعدي المريئي، ولكن قد يكون له آثار سلبية على القلب. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لدعم هذه النظريات.
وقد يساعد النوم على الظهر مع وضع وسادة تحته في تخفيف آلام الظهر، ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى تفاقم أعراض انقطاع النفس أثناء النوم.
وبشكل عام، توصلت الأبحاث إلى أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو الحصول على نوم رديء الجودة، يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وأمراض أخرى.
لذلك يتفق معظم الأطباء على أن أفضل وضع للنوم هو الوضع الأكثر راحة للشخص، والذي يجعله يستغرق في نوم عميق.
وفي عام 1997، لاحظ الباحثون لأول مرة أن النوم على الجانب تسبب في تغييرات ملحوظة في النشاط الكهربائي للقلب المقاس بتخطيط كهربية القلب. ووجدوا تأثيرًا أكثر وضوحًا، عندما كان المشاركون مستلقين على جانبهم الأيسر.
وفي دراسة أحدث أجريت عام 2018، وجد الباحثون أيضًا أن النوم على الجانب الأيسر كان مرتبطًا بتغييرات في قراءات تخطيط كهربية القلب لدى المشاركين الأصحاء. وباستخدام نوع من تقنية التصوير تسمى تخطيط القلب المتجهي، وجدوا أن النوم على الجانب الأيسر تسبب في تحول القلب وانعطافه.
وعندما نام المشاركون على جانبهم الأيمن، لم يتم العثور على أي تغيير تقريبًا في نشاط تخطيط كهربية القلب.
وتبين أنه في هذا الوضع (النوم على الجانب الأيمن)، يتم تثبيت القلب في مكانه بواسطة طبقة رقيقة من الأنسجة بين الرئتين تسمى “المنصف”.