الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قال رئيس قطاع الغاز الطبيعي في أرامكو السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، إن الشركة تريد أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في مجال الغاز الطبيعي المسال.
وأضاف عبد الكريم الغامدي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، في مؤتمر GasTech للطاقة في هيوستن، إن أرامكو السعودية اتخذت الخطوات الأولى للوصول إلى هدف أن تصبح لاعباً رئيسياً في مجال الغاز الطبيعي المسال، بحسب شبكة CNBC الأمريكية.
وتابع إن استراتيجية الصحة والسلامة والأمن والبيئة لشركة الغاز الوطنية في ترينيداد وتوباغو (NGC) تعكس وتدعم الرؤية التنظيمية لتصبح رائدة في مجال الطاقة العالمية.
وتعد شركة أرامكو أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، ترغب في أن تصبح لاعباً رئيسياً في مجال الغاز الطبيعي المسال.
يُذكر أن الشركة السعودية العملاقة العام الماضي من إي.آي.جي غلوبال إنرجي على حصة أقلية في ميد أوشن إنرجي مقابل 500 مليون دولار، في أول صفقة لها في مجال الغاز الطبيعي المسال في الخارج. وفي هذا الشهر، رفعت حصتها إلى 49%.
وفي يونيو الماضي، أبرمت أرامكو وشركة نيكست ديكيد اتفاقية غير ملزمة مدتها 20 عاماً لبيع وشراء الغاز الطبيعي المسال من مشروع ريو غراندي للغاز الطبيعي المسال التابع لنيكست ديكيد في ميناء براونزفيل بولاية تكساس.
تهدف المملكة العربية السعودية إلى أن تصبح مصدرًا رئيسيًا للغاز بحلول عام 2030، كجزء من رؤية 2030، بعدما أعلنت شركة أرامكو عن عقود بقيمة تزيد عن 25 مليار دولار لتوسعة قطاع الغاز.
تعتبر المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم، بعد الولايات المتحدة وروسيا، لكنها تبذل جهودًا واسعة لترك علامة كبيرة في السوق العالمية للغاز المسال، بحسب تقرير أويل برايس oilprice المختص بأخبار النفط والغاز.
وتنتج المملكة العربية السعودية، حاليًا حوالي 4.2 تريليون قدم مكعب (Tcf) سنويًا، مما يجعلها تاسع أكبر منتج في العالم، لكن هذا يذهب إلى تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي. ويمثل الغاز المصاحب (بالتنقيب عن النفط) حوالي نصف الإنتاج الحالي للمملكة، على الرغم من أن النسبة غير المصاحبة زادت بأكثر من الضعف منذ عام 2012. ومع ذلك، شهد الأسبوع الماضي إعلانين سيغيران المشهد العالمي لأسواق الغاز، بما يتماشى مع هدف المملكة العربية السعودية لتصبح مصدرًا رئيسيًا للغاز بحلول عام 2030 كجزء من خطة “رؤية 2030”.