الشيوخ الأمريكي يوافق لأول مرة على قرار للحد من العمل العسكري ضد إيران
مركز التدريب العدلي يحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين والدبلوم العالي للمحاماة
بدء إيداع الدعم السكني في حسابات المستفيدين لشهر يونيو
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال غربي الصين
ترامب: إيران وافقت على تفتيش مواقعها النووية
كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية
أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
المواطن – واس
استقطب مهرجان القطيف الأول 30 أسرة منتجة، تحت خيمة واحدة “خيمة التسوق” منذ انطلاق المهرجان يوم الأحد الماضي، وذلك بالواجهة البحرية بكورنيش محافظة القطيف.
ويشمل المهرجان الذي يستمر لـ 15 يوماً فعاليات متنوعة لأفراد الأسرة كافة، كالفعاليات التراثية، والمسرحيات، والحرف اليدوية، وعروض الأسر المنتجة، والقرية التراثية، والمعارض الفنية، والخيمة الثقافية، إضافة إلى الركن الصحي، والسيارات المعدلة، ومعرض الكتاب.
وأوضحت مسؤولة الأسرة المنتجة نسرين آل فريج أن عدد الأسر المنتجة العاملة في خيمة التسوق يبلغ 24 أسرة، إضافة إلى 6 أسر في القرية التراثية.
وأشارت إلى أن الأنشطة التي تحتضنها خيمة التسوق متعددة ومختلفة منها الطبخ والخياطة والإكسسوارات والكماليات وتجهيز كوشات العرائس وصناعة الخوص وصناعة الحقائب النسائية وغيرها من المنتجات الأخرى، مؤكدة أن إدارة المهرجان حرصت على إتاحة الفرصة للأسر المنتجة المحتاجة لتسويق منتجاتها للوصول لأكثر الشرائح الاجتماعية، ومنحت الأركان للأسر المنتجة مجاناً، كما حرصت على اختيار الأسر الأكثر حاجة لمساعدتها على تحسين الوضع المالي وفتح المجال أمامها للدخول بالسوق من باب مهرجان القطيف الأول.
من جانب آخر، نظمت القرية التراثية بالمهرجان مسابقة ثقافية تراثية لكافة زوار القرية، حيث قدمت جوائز قيمة للفائزين.
وأوضح مسؤول لجنة الفعاليات حسن الحمادة أن المسابقة تهدف إلى تفعيل الجانب الثقافي والتراثي، من خلال أسئلة مسابقة متنوعة ومختلفة تناسب أذواق الجميع، وتتناول الثقافة البحرية والجوانب الحرفية والمصطلحات القديمة، إضافة إلى تعريف الزوار بهذه الثقافات وبما يتعلق بأسرار النخيل وكل ما يرتبط بالثقافة التراثية المتوارثة في محافظة القطيف والبحث عن مخزون المفردات لدى الزوار والتعرف على مدى الارتباط بالتراث.
يذكر أن المهرجان يشارك فيه 40 متطوعاً بلجنة الأمن والسلامة على المداخل الرئيسية لخيمة المهرجان، وفي العديد من المواقع الأخرى في المهرجان.