دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
أعلن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الخميس، إطلاق “مؤسسة الرياض غير الربحية”، وتشكيل مجلس إدارتها، التي صدر الأمر الملكي الكريم بتأسيسها، وأن تكون مؤسسة مستقلة ذات طبيعة خاصة، تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
تهدف مؤسسة الرياض غير الربحية إلى تعزيز النمو الشامل والتنمية المستدامة في مدينة الرياض، وتعزيز قدراتها في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والفنون والرياضة، كما تسعى المؤسسة لتعزيز التعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني، وتنفيذ مشاريع وبرامج تعزز الابتكار وتسهم في تعزيز جودة الحياة ورفاهية المجتمع.
وتسعى المؤسسة أيضًا إلى تصميم وتنفيذ برامج تنموية تدعم أهدافها في تحقيق التنمية الاجتماعية، والمساهمة في تنمية برامج القطاع غير الربحي في المجالات ذات الصلة وأنشطة الجهات التابعة لها.
وتؤمن المؤسسة بأهمية البحث والتطوير وتسعى لتشجيع البحوث والدراسات في مجالات التنمية الاجتماعية والقطاع غير الربحي من خلال مركز الأبحاث وتطوير برامجها الاجتماعية وتحسينها بناء على النتائج والمعرفة التي تسعى لتوفير بيئة مواتية للابتكار والإبداع والتجربة من خلال حاضنات ومسرعات الريادة المجتمعية والاستفادة من التقنيات والممارسات الحديثة في إدارة الأصول الاجتماعية.
كما تعمل مع الجهات المعنية لتعزيز بيئة منظمة لقطاع التنمية الاجتماعية والقطاع غير الربحي، وتبادل الخبرات مع المؤسسات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية ذات الصلة بأعمالها ومهامها.
وتركز مؤسسة الرياض غير الربحية جهودها على المحاور الرئيسية لمؤسسة الرياض غير الربحية التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة في المدينة الشاملة لمجتمعها، وتحقيق التنمية المستدامة، وتتمحور حول الصحة والسعادة، التمكين والشمولية، الاستدامة البيئية، والانتماء.