غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
الأمم المتحدة تحذّر من تدهور كارثي للأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة
ضبط شخص استغل طفلين في التسول بالميادين والطرقات في الشرقية
يؤكد الأطباء على أهمية العناية بالفم وصحة الأسنان للوقاية من الأمراض ولاسيما أمراض القلب.
وفي هذا السياق، حذرت الغرفة الاتحادية لأطباء الأسنان بألمانيا من أن التهاب دواعم اللثة قد يهدد القلب أيضاً، حيث إنه قد يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والتهاب صمامات القلب والنوبات القلبية.
وأوضحت الغرفة أن التهاب دواعم اللثة هو شكل خطير من أشكال التهاب اللثة، حيث ينتشر الالتهاب من اللثة إلى دواعم السن وتتشكل جيوب عميقة في اللثة يمكن أن تتكاثر فيها البكتيريا.
وإذا لم يتم علاج التهاب دواعم اللثة، يتم تدمير أنسجة اللثة بشكل متزايد وتتخلخل الأسنان، وفي أسوأ الحالات يمكن أن تسقط، كما أن عظم الفك يمكن أن ينحسر.
وإذا انتقلت البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم، فقد يكون ذلك خطيراً، حيث يمكن أن تتراكم الصفائح الدموية في الأوعية الدموية، ونتيجة لذلك تتعرض الأوعية الدموية للتضيق والانسداد.
وبذلك يرتفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية والتهاب صمامات القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية أيضاً.
ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، شددت غرفة أطباء الأسنان الألمان على ضرورة علاج التهابات اللثة فور ملاحظة الأعراض الدالة عليها، والتي تتمثل في احمرار وتورم اللثة ونزيف اللثة والشعور بألم في اللثة.
وتشمل الأعراض أيضاً أعناق الأسنان الظاهرة والحساسة ووجود شقوق بين الأسنان واللثة، فضلاً عن انبعاث رائحة كريهة من الفم.
ولتجنب الإصابة بالتهابات اللثة من الأساس، ينبغي العناية الجيدة بالأسنان، حيث ينبغي تنظيف الأسنان بمعدل لا يقل عن مرتين يومياً بواسطة فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد، مع مراعاة تنظيف الفراغات بين الأسنان أيضاً بواسطة خيط الأسنان.
ومن المهم أيضاً تنظيف اللسان بانتظام باستخدام كاشطة اللسان، ويراعى أيضاً تنظيف الأسنان بشكل احترافي لدى طبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر.