يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
الأرصاد: منى تسجل 45 مئوية اليوم وتوقعات تسجيل عرفات 45 درجة غدًا
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية خلال جلسة عقدت الليلة الماضية لمناقشة الأوضاع في فلسطين قرارين بشأن القضية الفلسطينية.
وحصل القرار الأول “تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية” على تأييد 157 دولة، فيما حصل القرار الثاني حول “شعبة حقوق الفلسطينيين في الأمانة العامة” على تأييد 101 دولة.
وأكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فيليمون يانغ في كلمة له أن السلام والأمن في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقهما من خلال القوة أو الاحتلال، ولكن فقط من خلال الحوار والاعتراف المتبادل والالتزام بحل عادل وشامل ودائم قائم على القانون الدولي، مشددًا على أهمية حل الدولتين.
وفيما يتعلق بالوضع المزري في قطاع غزة، دعا يانغ إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشيرًا إلى الخسائر الفادحة التي خلّفها الصراع، إذ فقدت الآلاف من الأرواح وتشرد الملايين ودُمرت البنية التحتية المدنية.
من جانبه قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور: إن الشعب الفلسطيني يواجه محاولات متواصلة لتدميره منذ أكثر من عام. وتابع: “كانت قضية فلسطين على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ نشأتها، وتظل الاختبار الأكثر أهمية لوجود نظام دولي قائم على القانون”.
وأردف منصور: “إنها مسألة شعب محروم من الحقوق التي تكمن في قلب ميثاق الأمم المتحدة”، مضيفًا أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب أن يترجم إلى هذا العمل الحاسم لدعم القانون الدولي. وقال: إن خطة إسرائيل الواضحة هي تدمير وتهجير الشعب الفلسطيني من أجل ضم الأرض، مشددًا على أن هذا الاحتلال غير القانوني يجب أن ينتهي، وينبغي تحقيق رؤية الدولتين اللتين تعيشان جنبًا إلى جنب على خطوط ما قبل عام 1967م.