برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
يرعى صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز -أمير منطقة المدينة المنورة- بحضور وزير العمل -المهندس عادل فقيه- يوم الثلاثاء المقبل، فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للتعليم والتوظيف بالمدينة المنورة، الذي يستضيفه معهد القيادة والريادة بمدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة، ويستمر يومين.
ويشهد المؤتمر -الذي يناقش توافق مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، في دول منظمة التعاون الإسلامي- مشاركات ثرية، من خلال طرح أكثر من 20 ورقة عمل لخبراء ومتخصصين محليين ودوليين في هذا المجال، من أجل إيجاد حالة من التوازن المنشود بين مخرجات المؤسسات التعليمية ومتطلبات سوق العمل.
ويهدف المؤتمر، الذي يأتي برعاية وزارة العمل، إلى طرح ومناقشة التحديات التي تسهم في ارتفاع معدلات البطالة لخريجي الجامعات، وعرض احتياجات سوق العمل لتوجيه طلاب الجامعات لدراسة التخصصات المناسبة، ونشر الوعي وتعزيز معنى التعليم المقنن لخريجي المؤسسات التعليمية، إلى جانب استعراض إمكانية تبني مبادرات مشتركة واستراتيجيات تابعة لدول منظمة التعاون الإسلامي، بحيث تسهم في معالجة البطالة، من خلال تجهيز الخريجين للوظائف المطروحة.
وأوضح وزير العمل -المهندس عادل فقيه- أن رعاية الوزارة للمؤتمر، الذي يضم ست جلسات، بمشاركة عدد من دول العالم، تأتي انطلاقاً من إيمان الوزارة بأهمية طرح المشكلات ومناقشتها والاطلاع على التجارب السابقة لإيجاد الحلول المناسبة.
وأفاد معاليه، أن المؤتمر -في نسخته الرابعة- سيناقش عدداً من المسائل المهمة؛ حيث يستعرض أهمية الإطار الثقافي، باعتباره هدفاّ رئيساً في تصميم المناهج الجامعية النموذجية، والعوامل المهمة لجودة خريجي المؤسسات التعليمية، كما يتطرق إلى مناقشة أسباب ارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين، ووضع الحلول المناسبة لها، وإعادة النظر في العلاقة التقليدية بين الجامعة والمجتمع، ووضع استراتيجيات وخطط عمل لمواجهة قضايا البطالة والجهل الثقافي بين الخريجين، وهو الدور الذي تبنته وزارة العمل، من خلال حزمة من البرامج والقرارات، التي أسهمت بشكل كبير في الحدّ من البطالة بين الشباب والفتيات في المملكة.