عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
محافظ الدوادمي يدشّن الهوية البصرية الجديدة ومواقع جمعية ثقة الإلكترونية
وضع حجر الأساس في الرياض لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس بنغلاديش في وفاة رئيسة الوزراء السابقة
إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
عززت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي برامجها الإثرائية القرآنية الشتوية المكثفة لحفظ القرآن الكريم وتلاوته في رحاب المسجد الحرام، بالتزامن مع إجازة منتصف العام الدراسي، بهدف إثراء تجربة المعتمرين والمصلين القرآنية، وتعميق الصلة بين قاصدي بيت الله الحرام وكتاب الله الكريم، وترسيخ هداياته الوسطية في النفوس بمنهجية علمية مؤصلة.
وأكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أن الرئاسة حرصت على إطلاق البرامج القرآني الشتوي المكثف لحفظ القرآن الكريم وتلاوته في رحاب المسجد الحرام، بالتزامن مع إجازة منتصف العام الدراسي؛ لإثراء تجربة المصلين والمعتمرين بالقرآن الكريم، مؤكدًا أن الرئاسة دأبت على العناية بالقرآن الكريم وتعليمه، من خلال إقامة البرامج الصيفية والشتوية المتعلقة بالقرآن الكريم في رحاب الحرمين الشريفين لفئات المجتمع كافَّة، ولجميع قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي من الزوَّار والعمَّار.
وأشار معاليه إلى أن تعزيز ريادة الأمة وسيادتها يرتبط بتعظيم مشاريع القرآن الكريم ودعم برامجه وحلقاته التي تترجم القيم الإيمانية إلى واقع عملي في حياة المسلمين.
وقال إن الرئاسة تسعى من خلال هذه البرامج الإثرائية القرآنية إلى ربط الناشئة والمسلمين عامة بكتاب الله تلاوةً وحفظًا وهدايةً وتطبيقًا؛ ليكون القرآن منهج حياة، يهذب الظاهر ويزكي الباطن.
ويعُد البرنامج القرآني الشتوي الممتد على مدار أسبوع في رحاب المسجد الحرام، إحدى أبرز المبادرات الإثرائية التي أطلقتها الرئاسة لتلبية تطلعات قاصدي الحرمين الشريفين، خاصة خلال فترة الإجازة المدرسية.
ويهدف البرنامج إلى تأصيل تعليم القرآن الكريم عبر منهجية تربوية شاملة تُعنى بالحفظ، وتصحيح التلاوة، وتجويد الأداء، مع مراعاة الفروق الفردية لضمان إتقان التعلم.
ويتضمن البرنامج مسارات متعددة تشمل التلاوة، الحفظ، المراجعة، التمهير؛ بإشراف نخبة من المعلمين والمعلمات المؤهلين، الحاصلين على شهادات الدراسات القرآنية، والإجازات المتصلة سندًا بالنبي ﷺ.
والبرنامج يقام حضوريًّا في التوسعة السعودية الثالثة، ويستمر لمدة أسبوع من السبت (4) رجب 1446هـ حتى الجمعة (10) رجب 1446هـ، يُخصص للطلاب خمس ساعات يوميًا، تبدأ من بعد صلاة الفجر حتى أذان المغرب. أما الطالبات فيتاح لهن الحضور على فترتين: الأولى من الساعة السادسة صباحًا حتى الحادية عشرة صباحًا، والثانية من الساعة الواحدة ظهرًا حتى السادسة مساءً.
وتأتي إقامة هذا البرنامج استنادًا إلى رسالة المسجد الحرام الوسطية والعالمية، تحقيقًا لقوله تعالى: “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ” [آل عمران: 96]، واستلهامًا لهدايات القرآن الكريم، “إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ” [الإسراء: 9].
ويسعى البرنامج لتوفير بيئة قرآنية ثرية تعين الزوار والطلاب على استثمار أوقاتهم بما يغذي قلوبهم بالإيمان ويهذب أخلاقهم، في البيت العتيق.
وتنتشر حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال إجازة منتصف العام الدراسي، مما يتيح للزائرين والقاصدين الاستفادة منها بسهولة، وتسهم هذه الجهود في غرس قيم القرآن وأخلاقياته في نفوس المشاركين، تحقيقًا لرسالة الحرمين الشريفين في تعزيز مكانة القرآن الكريم، ودوره في تهذيب النفوس وإثراء المجتمعات.