برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
تزخر منطقة الحدود الشمالية بثروة بيئية من النباتات العطرية والغذائية الموسمية والحولية ، التي تشكل دورًا تنمويًّا متكاملًا مستدامًا يكافح التصحر ويزيد نسبة الغطاء النباتي، ويثبت التربة، ويزيد من التنوع الأحيائي، وينمي البيئة، وتعد عامل جذب للباحثين عن السياحة البيئية.
وأسهمت مساحة المنطقة الشاسعة التي تقدر 104 آلاف كم 2، في ظهور العديد من أنواع الأشجار والشجيرات والنباتات السائدة الرعوية والجمالية ذات الألوان الزاهية والجميلة، ومن أبرزها نبات ” الخزامى ” ذو الرائحة الزكيّة واللون البنفسجي الجذاب، حيث ظهرت مؤخرًا في منطقة الحدود الشمالية قرب هجرة “زهوة” على أطراف النفود ، وتعد هذه دلالة على انتشار نبات الخزامى خلال فترة المقبلة .

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر المجلاد، أن الاسم العلمي لنبات الخزامى: (Horwoodia dicksoniae)، وهو نبات حولي عشبي، ذو سيقان تتفرع من الأسفل قائمة أو مائلة ترتفع نحو 30سم، وأكثر الأوراق كبيرة مفصصة، والأزهار ليلكية غامقة، ويعد النبات واسع الانتشار على الرقات الرملية الضحلة، ويعد من نباتات الزينة، ويعطي رائحة فواحة، وتصلح زراعته في المنازل والحدائق، وأزهاره زرقاء بنفسجية اللون تتجمع في نورات سنبلية تحملها سوق طويلة البذور ملساء بنية اللون.
وأكد المجلاد أن إنشاء المحميات الطبيعية ومبادرة” السعودية الخضراء ” أسهما في التشجير واستصلاح الأراضي، وحماية المناطق البرية ورعايتها وإعادة الكثير من الأشجار والنباتات إلى المشهد البيئي.
