ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
تزخر منطقة الحدود الشمالية بثروة بيئية من النباتات العطرية والغذائية الموسمية والحولية ، التي تشكل دورًا تنمويًّا متكاملًا مستدامًا يكافح التصحر ويزيد نسبة الغطاء النباتي، ويثبت التربة، ويزيد من التنوع الأحيائي، وينمي البيئة، وتعد عامل جذب للباحثين عن السياحة البيئية.
وأسهمت مساحة المنطقة الشاسعة التي تقدر 104 آلاف كم 2، في ظهور العديد من أنواع الأشجار والشجيرات والنباتات السائدة الرعوية والجمالية ذات الألوان الزاهية والجميلة، ومن أبرزها نبات ” الخزامى ” ذو الرائحة الزكيّة واللون البنفسجي الجذاب، حيث ظهرت مؤخرًا في منطقة الحدود الشمالية قرب هجرة “زهوة” على أطراف النفود ، وتعد هذه دلالة على انتشار نبات الخزامى خلال فترة المقبلة .

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر المجلاد، أن الاسم العلمي لنبات الخزامى: (Horwoodia dicksoniae)، وهو نبات حولي عشبي، ذو سيقان تتفرع من الأسفل قائمة أو مائلة ترتفع نحو 30سم، وأكثر الأوراق كبيرة مفصصة، والأزهار ليلكية غامقة، ويعد النبات واسع الانتشار على الرقات الرملية الضحلة، ويعد من نباتات الزينة، ويعطي رائحة فواحة، وتصلح زراعته في المنازل والحدائق، وأزهاره زرقاء بنفسجية اللون تتجمع في نورات سنبلية تحملها سوق طويلة البذور ملساء بنية اللون.
وأكد المجلاد أن إنشاء المحميات الطبيعية ومبادرة” السعودية الخضراء ” أسهما في التشجير واستصلاح الأراضي، وحماية المناطق البرية ورعايتها وإعادة الكثير من الأشجار والنباتات إلى المشهد البيئي.
