تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أطلق موسم الدرعية فعاليات مهرجان “طين” في حي الطريف التاريخي، بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس ومؤسس مؤسسة التراث غير الربحية، وجمعٍ من الخبراء والمختصّين، تحت شعار “شواهد الطين بين الماضي والمستقبل”؛ احتفاءً بالتاريخ والثقافة والفنون، حيث يُسلّط المهرجان الضوء على إرث العمارة الطينية في الدرعية، ويستعرض إمكاناتها في الابتكار والاستدامة.
وقد صُمّم المهرجان ليستهدف جمهورًا متنوعًا، يشمل محبي الثقافة والفنون، والمهندسين المعماريين، والمصممين المبدعين، وعامة الجمهور من العائلات والأطفال الذين يسعون لاسكتشاف عراقة الدرعية وأصالة إرث حي الطريف التاريخي؛ إذ يجمع بين الفنون والهندسة المعمارية والمجتمع، عبر برامج متنوعة تتضمّن عددًا من التجارب الغامرة والأنشطة التعليمية والمعارض ذات المستوى العالمي، حيث سيحظى الزوار بمجموعةٍ من التجارب التاريخية المميزة في قصور حي الطريف التاريخي، تحت شعار “العمارة الطينية: البناء والابتكار”، بالإضافة للمعارض القصصية والحوارات الفنية التي تمزج بين التقاليد الأصيلة والابتكار.
من جانبٍ آخر، تُشكّل حديقة الطريف الجنوبية مركزًا حيويًّا يجمع بين الأنشطة العامة وورش العمل المتنوعة وندوات الفن والمتاجر والمقاهي، تحت شعار “لوحة الأرض: التعبير من خلال الطين”، إلى جانب حزمةٍ من الفعاليات المصاحبة، كالجلسات الحوارية، ومعرض التصوير الفوتوغرافي بعدسة الفنان المعماري الراحل حسن فتحي، بالإضافة لفرصة استكشاف القصص التاريخية بين جدران قصور حي الطريف، وعرضٍ حيٍّ للطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام الطين، وورش عملٍ متنوعةٍ لإثراء تجربة الزوار واستكشاف الحرف اليدوية، والاستمتاع بالمأكولات الشعبية في المتاجر والمقاهي التي تُبرز عراقة المكان.
ويأتي المهرجان ضمن حزمةٍ من البرامج والأنشطة النوعية التي يقدّمها موسم الدرعية 24/ 25؛ ليمثّل مساحةً جاذبةً تُشبع اهتمامات الزوار وتروي شغفهم، ومقصدًا لمحبي التاريخ والثقافة والفنون، التي تحظى باهتمام شريحةٍ كبيرةٍ من داخل المملكة ومن حول العالم.