ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
المملكة ودول أوبك بلس تُعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة والعاصمة المغربية الرباط
“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
توصلت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” عبر دراسة بحثية جديدة لأفضل 10 مواقع مقترحة لتخزين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح؛ تسهم في تسريع تحول المملكة نحو استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز إدارة الموارد المائية، وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وتتمتع المملكة بقدرات هائلة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح؛ لذا اهتمت الدراسة بتحديد كيفية الاستفادة من الانتقال إلى هذه المصادر المتجددة لدعم إدارة المياه في المملكة؛ مما يحقق ما لا يقل عن نصف قدرتها الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة؛ حيث يتطلب تحقيق هذا الهدف تغييرات كبيرة في قطاع الطاقة، الذي كان مسؤولًا عن حوالي نصف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة في عام 2022.
وأكد قائد الدراسة البروفيسور يوشيهيدي وادا؛ أن الطاقة المتجددة تعد ضرورية لمستقبل المملكة المستدام، ويتمثل التحدي الرئيس في كيفية تخزين الطاقة لاستخدامها في فترات الطلب المرتفع؛ ففي المملكة يزداد استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ بين فصلي الشتاء والصيف في بعض السنوات؛ مما يستدعي الحاجة إلى بنية تحتية قادرة على تخزين الطاقة المستخرجة من مصادر الرياح والشمس خلال الأشهر الباردة واستخدامها في الأشهر الحارة.
وأفاد أن أحد الحلول التي تستثمر فيها المملكة هي البطاريات؛ ولكنها تخزن الطاقة في دورات يومية فقط؛ أما لتخزين الطاقة على مدى دورات موسمية أطول؛ فيجري النظر في تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ الموسمي؛ وهنا يمكن تخزين المياه المحلاة في خزانات في الجبال المرتفعة وإطلاقها عند الطلب لتوليد الطاقة وإمداد المياه.
ومع ذلك؛ فإن مواقع التخزين للطاقة الكهرومائية بالضخ الموسمي ليست رخيصة؛ حيث تبلغ تكلفة كل منها حوالي عشرة مليارات دولار أمريكي؛ لذلك من الضروري إجراء تقييم دقيق للموقع المقترح عند الحكم على الجدوى ولأغراض التقييم، أخذ العلماء في الحسبان عدة عوامل منها تبخر المياه المخزنة، وملوحة المياه، وجدوى بناء محطات الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح في مكان قريب.
وبين العالم جوليان هانت أن هذه المواقع تتطلب استثمارات ضخمة في البداية؛ لذا من الضروري تقدير قيمتها بدقة قدر الإمكان، وتأخذ هذه الدراسة إدارة المياه في الحسبان عند التصميم؛ مما يمنح تقديرًا أكثر شمولية لكيفية دعم المشاريع واسعة النطاق لاعتماد الطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية.