الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 93 موقعًا حول المملكة
سكاكا تسجل حضورًا لأزهار الدلفينيوم ضمن التنوع الجمالي والزراعي في الجوف
الأفواج الأمنية بعسير تُحبط تهريب 126 كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
السجل العقاري يبدأ تسجيل 6 أحياء في منطقة مكة المكرمة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بولندا بذكرى يوم الدستور لبلاده
مصحف نحاسي نادر في متحف القرآن بمكة المكرمة
سقوط شاشة على أطفال خلال حفل مدرسي في مصر
ترامب: قد نهاجم إيران مجددًا إذا أساءت التصرف
بلومبرج: الحصار الأمريكي يشل أسطول الظل الإيراني
بسبب تكاليف الوقود.. أبراج الهواتف المحمولة في أفريقيا تتجه إلى الطاقة الشمسية
توافدت جموع المسلمين الصائمين من المعتمرين والمصلين وضيوف الرحمن، مع بدء غروب شمس ثاني أيام شهر رمضان المبارك، أمام سُفر الإفطار في المسجد الحرام, وبين جنباته في ساحات المسجد الحرام، مع صدح صوت الحق لأذان المغرب، لتكتمل فرحة الصائمين بتناول إفطارهم المُعد وفق أحدث أساليب التنظيم والترتيب.

وتسابقت خُطا أهل الخير ومحبي الإحسان والعطاء على تقديم الإفطار لقاصدي البيت العتيق طيلة شهر رمضان المبارك، رغبة وطمعًا في الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى
وامتدت سلسلة موائد الإفطار بين أروقة المسجد الحرام، لتجسد رسالة الدين الإسلامي الحنيف، وتجمع بذلك الأوعية الحضارية من كل الثقافات والتراث لمختلف الجنسيات وتلك الأمم المُسلمة للمعتمرين والمصلين، في أجواء روحانية مُفعمة بالإيمان والسكينة والوقار، التي تلهج من خلالها ألسنة الصائمين بالدعاء والذكر الحكيم بالقبول والتوفيق.

ويسعى الجميع في الوقت نفسه, إلى تقديم وتوزيع وجبات الإفطار من التمور وماء زمزم ونحوها، وبمشاركة فعالة من المتطوعين والمتطوعات في مشهد بديع يملؤه حب الإنفاق ويتكرر بصورة يومية، وحين ينتهي الصائمون من إفطارهم، يتهافت العاملون في جمع موائد الإفطار على وجه السرعة وفي مدة وجيزة ووقت قياسي، ليستوي آلاف المصلين ويستقيموا لأداء صلاة المغرب.
