ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
رغم مضي أكثر من أسبوع على اللقاء العاصف الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والمشاجرة الكلامية العنيفة التي اندلعت على مرأى وسائل الإعلام والعالم برمته، تمسك الأخير بموقفه رافضًا الاعتذار.
فقد أكد زيلينسكي في 28 فبرير الماضي بعد طرده من البيت الأبيض، أنه لن يعتذر من ترامب.
وعلى الرغم من أنه عاد ولين موقفه لاحقًا، مؤكدًا أنه يكن كل الاحترام والامتنان للرئيس الأمريكي، فلم يعتذر مكتفيًا “بإبداء أسفه” على ما جرى في ذلك اليوم. ليكرر مستشاره مؤخرًا أيضًا أن زيلينسكي لن يعتذر من ترامب.
فقد أكد مستشار الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك أن زيلينسكي لن يعتذر للرئيس الأمريكي، معتبرًا أن محادثتهما في البيت الأبيض كانت مفيدة.
كما أضاف في مقابلة مع مجلة “لو بوان” الفرنسية أن الرئيس الأوكراني “كان محقًّا تمامًا من حيث الشكل والمضمون عندما حاول نقل فكرته الأساسية إلى الأمريكيين، ومفادها أن الحرب لن تتوقف ما لم ترغم روسيا على تقديم التنازلات”.
إلى ذلك، رأى أن الاجتماع كان “مفيدًا في بعض النواحي”. وأضاف المستشار الرئاسي، قائلًا: “من خلال تسليط الضوء على خلافاتنا، يمكن توضيح وجهات النظر المختلفة”.
وكان ترامب وبخ ضيفه الأوكراني يوم 28 فبراير الماضي، معتبرًا أنه يسعى لإشعال حرب عالمية ثالثة.
كما انتقده لعدم إبداء المزيد من الامتنان إلى واشنطن التي أرسلت الملايين لمساعدة أوكرانيا على مدى السنوات الثلاثة الماضية.
كذلك أوقف شحنة مساعدات عسكرية لكييف، كانت مقررة سابقًا، وأعلنت المخابرات الأمريكية مؤقتًا تعليق عملها مع السلطات الأوكرانية.
ما فاقم القلق الأوكراني والأوروبي على السواء، ودفع زيلينسكي لاحقًا إلى التشديد على تمسك بلاده بالسلام، وحرصها على علاقات متينة مع واشنطن.