التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
على ضفاف الخليج العربي تتحول الواجهات البحرية في المنطقة الشرقية خلال شهر رمضان الكريم إلى وجهة مفضلة للعائلات والشباب؛ لتناول أصناف الإفطار الرمضاني مع غروب الشمس، وقضاء أوقات ممتعة بين نسمات البحر العليلة، والأجواء الروحانية الهادئة.
ويستمر توافد الزوار حتى وقت السحور، مستمتعين بجولات المشي على الكورنيش أو الجلوس في المساحات المفتوحة، وممارسة هواية صيد الأسماك، حيث تسود أجواء من الألفة والطمأنينة، مما يجعل هذه المنطقة ملتقى مثاليًا للأهل والأصدقاء خلال الشهر الفضيل.

وتشهد الواجهة البحرية وكورنيش الدمام إقبالًا كبيرًا من الزوار من مختلف مناطق المملكة، الذين يبحثون عن بيئة تجمع بين الروحانية والمتعة العائلية، ومع اعتدال الطقس في هذه الفترة، يزداد الإقبال على الكورنيش سواء قبل الإفطار أو بعد صلاة التراويح؛ للاستمتاع بالجلوس على المسطحات الخضراء والتنزه بمحاذاة البحر، في مشهد يعكس أجواء رمضان المميزة.
وفي لقاءات مع عدد من المواطنين والمقيمين، عبّر سالم الحربي، أحد زوار الواجهة البحرية، عن سعادته بالأجواء الرمضانية التي تجمع العائلات في مكان واحد، قائلًا: “أستمتع برفقة عائلتي بالإفطار في الواجهة البحرية، حيث الأجواء الرمضانية والمناظر الطبيعية ونسمات البحر”.
وقال علي سعيد من جهته: “إنني أفضل الإفطار على الواجهة البحرية؛ نظرًا لتهيئة المكان بالطرق الحديثة، والأجواء الجميلة هذه الأيام، فالإفطار مع العائلة له طابع خاص، وكذلك الروحانية، إذ يسعى الزائر لقراءة القرآن والدعاء قبل الإفطار”.

أما أحمد عابد، أحد المقيمين في الدمام، فأشاد بالتنظيم والنظافة قائلًا: “أحب قضاء وقتي مع الأصدقاء هنا بعد الإفطار، فالمكان واسع ومريح، ويوفر بيئة مناسبة للجميع، سواء العائلات أو الأفراد”.
وأوضحت أم خالد التي جاءت مع أسرتها للاستمتاع بالإفطار على الكورنيش، أهمية هذه الأجواء لتقوية الروابط العائلية، حيث يجتمع الكبار والصغار في أجواء مليئة بالبهجة، خاصة مع وجود أنشطة ترفيهية للأطفال.
ووثّقت عدسة وكالة الأنباء السعودية (واس) مشاهد البهجة والفرحة على مرتادي كورنيش الدمام خلال الشهر الكريم، حيث تعكس الصور الأجواء المفعمة بالروحانية والتآلف الاجتماعي، وسط حضور لافت للعائلات والأصدقاء الذين يجدون في الواجهة البحرية وجهة مثالية لقضاء أمسيات رمضانية لا تُنسى.
