الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
الجيش السوداني يسقط مسيرات الدعم السريع في مدينة الأبيض
مصرع 5 أشخاص في حادث تعدين بمقاطعة يونان الصينية
تحتفي مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض باليوم العالمي للكتاب الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، بمنظومة من الفعاليات الثقافية والأدبية والفنية، حيث أطلقت المكتبة في التاسعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء المسرحية الغنائية :(شغف) حيث عرضت على مسرح أمانة منطقة الرياض، في إطار البرامج الفنية التي تقدمها مكتبات الطفل، وشهدت حضورًا مميزًا من قبل الأطفال والناشئة.
كما تقيم المكتبة في السابعة والنصف من اليوم نفسه فعالية موسعة بعنوان:” يوم الكتاب” وذلك بحديقة الواحة بالرياض، وذلك ضمن برنامج :” مصادر التعلم المتنقلة” الذي أطلقته المكتبة من أجل العناية بالكتاب وتوسيع دائرة مجتمع القراء السعوديين من مختلف الشرائح الاجتماعية.
وتقام الفعالية تحت منظومة من الأجواء الثقافية التي تحمل عبارتي:” انضموا إلينا لنعيش أجواءً ثقافية ماتعة بين الكتب والكلمات، ونحتفي سويًّا بجمال المعرفة وأثر القراءة” وعبارة :” شاركنا الأثر .. اصطحب معكَ كتابًا ترك فيك أثرًا، وكنْ مصدرَ إلهامٍ لغيركَ”.
ويستمر احتفاء المكتبة باليوم العالمي للكتاب إلى الخامسة من مساء السبت المقبل (26 أبريل 2025م) حيث تعقد ندوة ثقافية بعنوان : ( مؤلف وقارئ بين ثنايا الكتب) باستضافة ثلاثة من الكتاب والأدباء هم: هشام بن سعد العبيلي، وحاتم بن علي الشهري، وأحمد بن عبدالله العسيلان، وتدير الندوة الكاتبة والقاصة بدور المالكي .
وتناقش الندوة – التي تقام في فرع الخدمات وقاعات الاطلاع بطريق خريص – مجموعة من المحاور التي تتعلق بالكتاب والتأليف، من حيث اكتساب عادات القراءة، واكتشاف هوية القارئ الثقافية من خلالها، واستدراج الكاتب للقارئ من المقدمة حتى آخر فصل في الكتاب، والرحلة من القراءة إلى التأليف، والكتب والقراءة والنشر في العصر الرقمي، والنقلة الثقافية للمكتبات وبيوت الثقافة في المملكة العربية السعودية.
وتقوم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بتوسيع دائرة القراءة والبحث والاطلاع، والعناية بالكتاب بمختلف مجالاته الحيوية التي تقدم المعرفة لكل شرائح المجتمع، كما تتوسع بحسب استراتيجيتها الثقافية في إقامة المعارض النوعية المتخصصة التي تعرض فيها مقتنياتها التراثية النادرة للزوار والباحثين ومن أجل تنشيط السياحة الثقافية، وإقامة العروض المسرحية والسينمائية والغنائية والإسهام في المشهد الثقافي بعقد الندوات العلمية والبحثية المتميزة، وعقد الأمسيات الشعرية، ومناقشة الكتب الجديدة، والعناية بثقافة الطفل، فضلا على العناية بالتراث الحرفي واليدوي والشفهي، وترجمة مشاهد كبيرة من الثقافة الوطنية السعودية إلى اللغات العالمية جنبا إلى جنب مع ترجمة كتب الرحالة الغربيين إلى جزيرة العرب والمملكة، بما يفسح المجال لتقديم منظومة متكاملة من العمل الثقافي والمعرفي الدائم والمبتكر.