الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
في أقصى نهاية سلسلة جبال طويق الشهيرة التي تمتد لمسافة 800 كيلومتر، تقع واحدة من أبرز المعالم الطبيعية في المملكة، وهي “حافة العالم”، على ارتفاع يبلغ نحو 1,131 مترًا، وعلى بُعد قرابة 100 كيلومتر عن العاصمة الرياض.
وتعد “حافة العالم” من أبرز الوجهات التي تستقطب عشاق تسلق الجبال وهواة رياضة الهايكنج، إذ توفر تجربة فريدة تجمع بين التحدي الجسدي ومتعة التفاعل مع بيئة صحراوية خلابة المنظر البانورامي من الأعلى يكشف عن وادٍ سحيق وصحراء شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، في مشهد يخطف الأنفاس ويجعل من الرحلة تجربة لا تُنسى.

حافة العالم تمثل نموذجًا حيًا للتكوينات الجيولوجية الفريدة في العاصمة الرياض، إذ تبدو الجبال كأنها منحوتة بفعل عوامل التعرية التي واجهتها عبر آلاف السنين، وتتنوع ملامح البيئة الطبيعية، حيث تغطي تربة خفيفة الجداول والشعاب، وتنبت فيها أشجار السمر والطلح، أما في مناطق الكثبان الرملية الثابتة، فتسود أشجار الغضى ونبات القُطب.
وما يميز الموقع جيولوجيًا هو وجود قواقع وأحياء بحرية متحجرة، تعود إلى زمن كانت المنطقة تغمرها المياه، مما يشير إلى أن هذه البقعة كانت جزءًا من مسطح بحري قديم.

وتُعد ساعات شروق الشمس وغروبها من أجمل الأوقات للاستمتاع بالمشهد البصري الذي توفره حافة العالم، حيث تتلون السماء بتدرجات مدهشة من الألوان التي تزيد من سحر الموقع، كما أن فصل الشتاء يُعد موسمًا مميزًا للزيارة، بفضل الأجواء الباردة، واحتمالية تساقط الأمطار التي تضيف مزيدًا من الحيوية على المكان.
وتقدم “حافة العالم” فرصة نادرة لاكتشاف جمال الطبيعة السعودية بطابعها الصحراوي الخاص، وتُعد مثالًا على التنوع البيئي والجغرافي الذي تزخر به المملكة.
