وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
شهدت المدينة الصناعية الثالثة في الدمام، انطلاق التشغيل التجريبي لخطوط إنتاج مصنع “توراي” لأغشية التناضح العكسي، بحضور فريق إشرافي من الهيئة السعودية للمياه وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وذلك بعد اكتمال تنفيذه بشراكة سعودية يابانية، ليكون الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف غشاء سنويًا، تشمل جميع مراحل التصنيع.
ويأتي المشروع الذي نفذته شركة “توراي ممبرين الشرق الأوسط” في إطار اتفاقية وقعتها مع الهيئة السعودية للمياه، لتوطين صناعة الأغشية ونقل معرفتها التقنية في نوفمبر عام 2021.
وتضمّن التدشين افتتاح مركز الشرق الأوسط التقني لمعالجة المياه (ميوتك)، المجهز بمختبر متطور يحتوي على مرافق محاكاة تجريبية متكاملة، لتقديم خدمات تقنية في مجال البحث والتطوير، مع الشركاء المحليين والعالميين، بالتعاون مع معهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة (الذراع البحثي للهيئة السعودية للمياه).
ومن المتوقع أن يُسهم المصنع في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه السلعة الإستراتيجية، مع أثر اقتصادي على الناتج المحلي الإجمالي يُقدّر بـ(1.14) مليار ريال سعودي طيلة مدة الاتفاقية، كما يوفر (147) وظيفة مباشرة للسعوديين، مع فرص مستقبلية واعدة في التوظيف وبناء القدرات، مما يدعم مستهدفات المملكة في تعزيز المحتوى المحلي وتوطين الصناعات الإستراتيجية.
ويُنتظر أن يخدم المصنع، إلى جانب قطاع المياه، قطاعات حيوية مثل النفط والغاز، والقطاع الزراعي، وقطاع التعدين، مما يعزّز التكامل الصناعي ويفتح آفاقًا جديدة للنمو نحو التصدير.
وتشير التوقعات إلى تزايد الطلب على هذه السلعة بمعدل سنوي يصل إلى (6%) محليًا، و(7%) خليجيًا، مما يعزز موقع المملكة في صناعة وإدارة المياه عالميًا.
ويمثل تشغيل المصنع نموذجًا تطبيقيًا لنجاح جهود توطين الصناعات الإستراتيجية، ويعكس التزام المملكة بدعم المحتوى المحلي وتوطين التقنيات المتقدمة، ذات الأثر الممتد على الاقتصاد الوطني، في إطار رؤية واضحة لتعزيز ممكنات الصناعة الوطنية، وتحقيق الأمن المائي والاستدامة.