سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
حذر خبراء من تأثير جانبي مثير للدهشة بدأ يظهر لدى بعض مستخدمي حقن التخسيس، مثل “مونجارو” و”ويغوفي”، وهو تراجع الرغبة الجنسية لدى الأزواج. هذه الحقن، التي طُورت أصلاً لعلاج مرض السكري، اكتسبت شعبية كبيرة بفضل فعاليتها في إنقاص الوزن السريع عبر تقليل الشهية، لكن تقارير حديثة كشفت عن تأثيرها المحتمل على الرغبة الجنسية.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية شهادات مئات المستخدمين الذين شاركوا تجاربهم عبر المنتديات الإلكترونية، مؤكدين تأثير هذه الأدوية على حياتهم الجنسية. تعتمد هذه الحقن على تقليد هرمون “GLP-1” الطبيعي الذي يُفرز في الأمعاء بعد تناول الطعام، والذي يحفز إفراز الأنسولين لعلاج السكري ويرسل إشارات للدماغ للشعور بالشبع، مما يحد من الإفراط في الأكل.
توضح البروفيسورة رايتشل غولدمان، أخصائية علم النفس الإكلينيكي بجامعة نيويورك، أن أدوية “GLP-1” تستهدف “مركز المكافأة” في الدماغ، وهو ما يفسر تقليل الرغبة في الطعام، لكنه قد يمتد ليؤثر على الرغبة الجنسية. وأضافت أن فقدان الوزن السريع أو الحميات الغذائية قد يتسببان في اختلال توازن الهرمونات، مثل انخفاض مستويات التستوستيرون والإستروجين، وهما ضروريان للرغبة الجنسية.
من جهته، أوضح البروفيسور كنت بيريجدج، أستاذ علم النفس وعلوم الأعصاب بجامعة ميشيغان، لـ”ديلي ميل”، أن تثبيط نشاط الدوبامين قد يكون السبب وراء هذا التأثير، مشيرًا إلى أن هذه الأدوية قد تؤثر على النواة المتكئة في الدماغ، المرتبطة بالمتعة والمكافأة. وأضاف: “ما زلنا لا نفهم تمامًا كيف تؤثر هذه الأدوية على نظام الدوبامين، لكن التأثير على هذه المنطقة قد يكون المفتاح”.
يثير هذا التأثير الجانبي تساؤلات حول توازن فوائد ومخاطر حقن التخسيس، خاصة مع تزايد شعبيتها. ويؤكد الخبراء الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآلية الكامنة وراء هذه الظاهرة وضمان سلامة المستخدمين على المدى الطويل.