ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
القبض على مواطنين في جدة لترويجهما المواد المخدرة
38 عملًا فنيًا يوثق “الكون في أبهى صورة” بالدمام
بعد عقود من مراقبة الأجرام السماوية، تتحول أحلام وكالة “ناسا” باستغلال ثروات الكون إلى واقع ملموس مع اكتشاف كويكب “سايكي 16″، الذي يحتوي على معادن ثمينة، كالحديد والنيكل والذهب، تُقدَّر قيمتها بـ700 كوينتيليون دولار، وهو رقم يفوق اقتصادات الأرض بأضعاف.
هذا الكويكب، الواقع في الحزام الرئيسي بين المريخ والمشتري، يجذب اهتمام الشركات الخاصة والوكالات الوطنية ليس فقط لأغراض علمية، بل كمصدر محتمل للمواد الخام.
ورغم الإغراء الاقتصادي، يثير استخراج هذه الثروات تحديات تقنية وقانونية، من تكاليف النقل والتكرير في المدار إلى حقوق الملكية الفضائية، فضلاً عن مخاطر اقتصادية مثل التضخم أو انهيار الأسواق العالمية.
وانطلقت مركبة “سايكي” الفضائية في أكتوبر 2023 لدراسة الكويكب عن كثب، بهدف رسم خريطة تكوينه بحلول 2029، مما سيوفر بيانات حاسمة لتقييم جدوى التعدين وفهم تكوّن الكواكب.
إلى جانب “سايكي”، تُعد كويكبات أخرى، مثل “2011 UW158” الغنية بالبلاتين بقيمة 5.4 تريليون دولار، وبينو وريوغو الغنية بالكربون، مصادر محتملة للمعادن والماء، وربما أدلة على أصول الحياة.
وتُبرز هذه الكويكبات إمكانيات هائلة، لكنها تحمل أيضاً مخاطر، كالاصطدامات الكوكبية، التي تسعى “ناسا” لمواجهتها عبر مهام مثل “دارت” الناجحة في 2022.
وتُجسد هذه الجهود طموح البشرية في استكشاف الفضاء، حيث تحمل الكويكبات ثروات وأسراراً قد تُعيد تشكيل اقتصاداتنا وفهمنا للكون، مع الحفاظ على سلامة كوكبنا من المخاطر الكونية.