أجواء إيمانية وخدمات متكاملة تواكب طلائع الحجاج في المسجد النبوي
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لرعيه في محمية الإمام عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزّع 746 سلة غذائية في ريف دمشق
الحرس الوطني يفتح باب القبول والتسجيل للراغبين في الالتحاق بالخدمة العسكرية
العُلا.. ملتقى القوافل والتجارة عبر العصور.. وإرثٌ حضاريٌّ متجدّدٌ برؤيةٍ معاصرة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية الأمير محمد بن سلمان
ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية بنسبة 2% خلال مارس 2026م
أمطار غزيرة على منطقة الباحة حتى الجمعة
مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من سورابايا بإندونيسيا
أعلن علماء الجيولوجيا والفيزياء الفلكية أن يوم غد الثلاثاء قد يصبح أقصر يوم في تاريخ البشرية، متجاوزًا الرقم القياسي المسجل قبل أسبوعين، نتيجة تسارع دوران الأرض بشكل غير مسبوق.
وفقًا لبيانات حديثة، دارت الأرض بسرعة أكبر يوم 10 يوليو، حيث نقص طول اليوم بمقدار 1.36 ميلي ثانية عن المعدل الطبيعي (86,400 ثانية أو 24 ساعة). وكان الرقم القياسي السابق مسجلاً في 9 يوليو، بانخفاض 1.3 ميلي ثانية.
الميلي ثانية، وهي جزء من ألف من الثانية، تُقاس بدقة عالية باستخدام الساعات الذرية التي ترصد “طول اليوم” (LOD)، أي المدة اللازمة لدوران الأرض حول محورها.
على الرغم من ضآلة هذا الفارق، يحذر العلماء من تأثيراته المحتملة على أنظمة الـ GPS، الأقمار الاصطناعية، وطرق قياس الزمن العالمية.
لا تزال أسباب تسارع دوران الأرض غامضة، لكن الفرضيات تشمل تأثيرات جاذبية القمر، تغيرات الغلاف الجوي، ذوبان الأنهار الجليدية، تحركات اللب المعدني للأرض، وضعف المجال المغناطيسي.
تشير أبحاث ناسا إلى أن الأرض ربما وصلت إلى “نقطة توازن مدارية” مع القمر، مما زاد من سرعتها قليلاً. ومنذ عام 2020، بدأت الأرض تسجل تسارعًا ملحوظًا في دورانها، بعد عقود من التباطؤ بفعل جاذبية القمر.
يتوقع العلماء أن يؤدي هذا التسارع إلى اتخاذ إجراء نادر بحلول 2029، وهو حذف “ثانية كبيسة سالبة” من التوقيت العالمي المنسق (UTC) لمواكبة سرعة دوران الأرض.