جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
في مشهد يلخص قوة الثقافة وجمال اللغة، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع مصوَّر لسيدة روسية تتحدث العربية بطلاقة، وهي تروي رحلتها الاستثنائية في تعلم لغة الضاد داخل المملكة العربية السعودية، عبر مركز “أبجد” التابع لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.
تقول السيدة الروسية، التي انتقلت من موسكو إلى الرياض مدفوعةً بالشغف: “كنت أظن اللغة العربية صعبة، لكنني اكتشفت أن الإصرار يجعل المستحيل ممكنًا”. لم تكتفِ بدراسة القواعد، بل انغمست في تفاصيل الثقافة السعودية، من العادات اليومية إلى العبارات الشعبية مثل: “الفول بريالين والخبز بريالين” التي باتت ترددها بلكنة سعودية أصيلة.
رحلتها بدأت من بوابة مركز “أبجد”، الذي فتح أمامها أبواب اللغة العربية ببرامجه المتخصصة وتجربته الفريدة في دمج التعلم بالممارسة الثقافية. لم يكن الأمر مجرد دراسة، بل كان انخراطًا في المجتمع السعودي والتعرف على ملامحه من الداخل، ما جعلها – كما تصف – “تشعر أن العربية لم تعد لغة غريبة، بل أصبحت جزءًا من حياتي”.
وتؤكد هذه القصة الدور الرائد الذي يقوم به مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في نشر اللغة وتعزيز حضورها عالميًا، من خلال برامجه النوعية التي تستقطب المهتمين من مختلف القارات، وتحوّل التعلم إلى تجربة إنسانية وثقافية متكاملة.
هذا المقطع الذي حظي بانتشار واسع، لم يكن مجرد لحظة إعجاب بقدرة أجنبية على إتقان العربية، بل كان شاهدًا حيًا على أن الشغف بالمعرفة، حين يجد البيئة الداعمة، يمكن أن يقطع آلاف الكيلومترات ويصنع قصص نجاح ملهمة.