برعاية أمير عسير.. جامعة الملك خالد تحتفي بتخريج 14 ألف طالبًا وطالبة
وظائف شاغرة لدى شركة كدانة
وظائف شاغرة في صندوق الاستثمارات العامة
نائب أمير تبوك يشهد حفل تخريج طلاب جامعة فهد بن سلطان
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
ترتيب دوري روشن بعد تعادل النصر والهلال في ديربي الرياض
فيصل بن فرحان يلتقي مستشار الأمن القومي البريطاني
ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
خفضت وكالة فيتش، تصنيفها الائتماني لفرنسا إلى “A+” مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك على خلفية الإضراب السياسي المستمر في البلاد وانعدام اليقين المحيط بميزانيتها، والذي يعوق خفض العجز في المالية العامة المتدهورة.
واعتبرت وكالة التصنيف الائتماني أن “سقوط الحكومة في تصويت على الثقة يبيّن التفكك والاستقطاب المتزايد في السياسة الداخلية”.
وأضافت أن “انعدام الاستقرار هذا يضعف قدرة النظام السياسي على إنجاز تقشّف مالي كبير”، معتبرة أنه من غير المحتمل خفض العجز العام إلى ما دون 3% من إجمالي الناتج المحلي بحلول العام 2029، وهو هدف كانت حددته الحكومة السابقة، وفق وكالة فرانس برس.
يأتي خفض “فيتش” التصنيف الائتماني لفرنسا بعد أيام على سقوط حكومة فرنسوا بايرو وتعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا جديدًا للوزراء، وهو الثالث خلال عام واحد.
وقال وزير الاقتصاد في الحكومة المستقيلة، إريك لومبار، إنه أخذ علمًا بقرار وكالة التصنيف الائتماني الأميركية، مؤكدًا في الوقت نفسه “متانة” الاقتصاد الفرنسي. لوكورنو، الذي عُيّن الثلاثاء، منخرط في سباق مع الزمن لكي يقدّم ضمن المهَل ميزانية للعام 2026 يمكن أن تقرّها الجمعية الوطنية.
وجاء سقوط بايرو بعدما طرحت حكومته مشروع ميزانية تقشفية يهدف إلى توفير 44 مليار يورو لخفض الدين العام الضخم الذي يصل إلى 114% من الناتج المحلي الإجمالي.
وشهدت فرنسا الأربعاء مئات التحركات في إطار يوم احتجاجي بعنوان “شلّوا كل شيء”، انطلق على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الصيف، بمطالب متعددة منها التخلي عن اقتراح ميزانية بايرو. وستشهد فرنسا يوم إضرابات وتظاهرات مقررة في 18 سبتمبر.