زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع إلى تقديم نماذج استقطاع الضريبة عن مايو
هيئة التراث تعثر على أكثر من 1700 أثرٍ في ميقات الجحفة الأثري
الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 37 قاضيًا بديوان المظالم
طرح 6 فرص استثمارية لزراعة الفواكه الاستوائية في جازان
وزير الخارجية يدين الهجمات الإيرانية الغاشمة على البحرين
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
مصحف نادر يعود إلى عام 1843م يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
بدء أعمال السجل العقاري لمنطقتين عقاريتين بمكة المكرمة
ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت أكثر من 11 عامًا لدراسة الغلاف الجوي
سبل تواصل خدمة ضيوف الرحمن عبر 24 فرعًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة
ترتبط التمور في منطقة الجوف بالعديد من الممارسات الاجتماعية التقليدية المتوارثة، ومنها عادة “حشو التمر” عندما يتم تحويل رطب الصيف إلى تمور مكنوزة، للاستفادة منها وتقديمها على مائدة الضيافة طوال العام، خاصة في فصل الشتاء وموسم شهر رمضان.
وبالرغم من تطور تقنيات الإنتاج الزراعي، واستخدامها في التعبئة والتغليف بالمصانع الحديثة، إلا أن أسر المنطقة تحتفظ بهذه العادة والتقليد العريق، حيث يعمل أحمد العرفج وعائلته في هذا التوقيت سنويًا بحشو وحفظ إنتاج مزرعته، ويحرص على تعليم أبنائه ليحافظوا عليها وينقلوها للأجيال القادمة.
وبيَّن العرفج اعتمادهم على إنتاج المزارع من تمور (حلوة الجوف)، وبداية مراحل “حشو التمور” بما يُعرف بـ”اللقاط” أو “الحداد” وهي جمعها من النخيل، ثم مرحلة التجفيف تحت أشعة الشمس لضمان تبخر المياه منها بالكامل.
وتأتي مرحلة “التقميع” بإزالة التمور غير المناسبة ونزع النوى منها، ثم التعبئة في عبوات متفاوتة الأحجام، وإحكام إغلاقها لضمان عدم دخول الهواء إليها، أما قديمًا فكانت تستخدم أوانٍ فخارية كبيرة الحجم تسمى “الخوابي” تُخزن بها التمور.
ويضيف “العرفج” أن هذه العادة تعرف محليًا “المكنوز” ويستفاد منها في إنتاج دبس التمر، والتمر “المجرّش” الذي تبلورت فيه السكريات لتضيف له طعمًا ونكهةً خاصة.
وتحتفي منطقة الجوف من خلال مهرجان التمور السنوي في محافظة دومة الجندل، بعرض إنتاجها الزراعي من مختلف أنواع التمور، ويشكل المهرجان نافذة تسويق للمنطقة وخارجها.