وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
حين أكد وزير الإعلام سلمان الدوسري، في حواره مع الزميل عبدالله المديفر، أن مسؤولية ضبط المشهد الإعلامي لا تقع على عاتق الدولة والجهات التنظيمية فحسب، بل تشمل وعي المجتمع واختياراته فيما يتابعه ويمنحه الشهرة، كان يضع إصبعه على جوهر القضية. فمتابعة المشاهير والمؤثرين وأصحاب المحتوى الهابط والمبتذل ليست فعلًا عابرًا، بل هي مشاركة في رسم صورة المجتمع.
الإعلام ليس للتسلية ولا مساحة للسطحية، بل هو رسالة وطنية تعكس صورة المملكة. وما يُنشر عبر المنصات الرقمية اليوم يحدد كيف يرانا الآخرون، ولهذا فإن أي محتوى هابط أو مبتذل لا يسيء إلى صاحبه وحده، بل يشكّل صورة لمجتمع بأكمله. وما يقدمه بعض من يُسمَّون بـ”مشاهير الفلس” من تفاخر أجوف بالمال، أو إثارة للنعرات القبلية والعنصرية، أو ظهور مبتذل، لا يمثل المواطن السعودي ولا يعكس وعيه، بل يشوّه الحقيقة ويختزل وطننا العظيم في نماذج سطحية.
وهنا جاء دور هيئة تنظيم الإعلام بحزمها، لتضع ضوابط واضحة تؤكد أن الحرية لا تعني الانفلات، وأن الترفيه لا يبرر الإسفاف. وهي بذلك أعادت ضبط المشهد عبر المنصات مثل “سناب شات” و”تيك توك”، ورسمت خطًا فاصلًا: لا مكان للابتذال على حساب صورة السعودية ووعي شعبها.
إن المملكة تمتلك من الإعلاميين والمؤثرين وكتّاب الرأي والمبدعين ما يغنيها عن هذه النماذج السطحية، وهم القادرون على نقل صورة الوطن والمجتمع الحقيقية: مجتمع واعٍ، طموحه عنان السماء راسخ القيم.
والمجتمع السعودي بأكمله يرفض هذه التفاهات، وهو بلا شك شريك فاعل مع هيئة تنظيم الإعلام في مواجهتها، عبر وعي المتابعين ورفضهم للمحتوى الهابط. فالمملكة أكبر من أن تُختزل في عبث عابر أو باحث عن شهرة.