أكثر من 48 ألف مطبوع إرشادي للحجاج بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
وزارة الداخلية: 20 ألف ريال غرامة على مخالفي دخول مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بتأشيرات الزيارة
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
نائب أمير تبوك يشهد انطلاق أعمال “لقاءات تبوك 2026” لدعم وتمكين أبناء وبنات المنطقة بسوق العمل
الأمير سعود بن مشعل يزور المسجد الحرام للوقوف على جاهزية مشروع المطاف
“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 107 أعضاء من النيابة العامة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من إثيوبيا
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران
أمير الرياض يدشّن منصّة “صوت التعليمية الرقمية” لخدمة الأشخاص ذوي متلازمة داون
أكد أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، أن تساوي الليل والنهار في الاعتدالين الربيعي والخريفي هو مفهوم نظري هندسي، إلا أنه لا يتحقق فعليًا، حيث يكون النهار أطول من الليل في المملكة بنحو 8 إلى 10 دقائق وفقًا للعروض الجغرافية.
وأوضح المسند عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن هذا الاختلاف يعود إلى عاملين أساسيين؛ الأول أن الشمس ليست نقطة مضيئة صغيرة وإنما جسم ذو حجم ظاهر، ويُحسب شروقها عند ظهور حافتها العليا فوق الأفق، بينما يُحسب غروبها عند اختفاء تلك الحافة، ما يضيف دقائق إضافية إلى النهار. أما العامل الثاني فيتمثل في الانكسار الضوئي الذي يحدث عند مرور أشعة الشمس بالغلاف الجوي، حيث يجعلها تبدو فوق الأفق رغم وجودها تحته، وهو ما يطيل ساعات النهار على حساب الليل.
وأشار المسند إلى أن هذا الأثر يترتب عليه أن تساوي الليل والنهار يحدث مبكرًا في الاعتدال الربيعي خلال الفترة من 15 إلى 17 مارس بالمملكة، بينما يتأخر في الاعتدال الخريفي إلى ما بين 26 و28 سبتمبر، وذلك باختلاف دوائر العرض. كما لفت إلى أن تأثير الانكسار الضوئي ليس مقصورًا على الاعتدالين، بل يظهر بشكل يومي.